انهيار Sora في OpenAI بعد حرق مليون دولار يوميًا
أعلنت OpenAI وقف مشروعها الكبير Sora لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي، بعد أن كان يكلفها نحو مليون دولار يوميًا في التشغيل، وانتهت شراكة كانت متوقعة بقيمة مليار دولار مع ديزني، في تحول يعكس تركيز الشركة على مجالات أكثر ربحية.

تفاصيل الخبر
بعد إطلاق Sora كأداة لتوليد مقاطع الفيديو من النصوص، حقق التطبيق انتشارًا واسعًا، لكنه تحول سريعًا إلى عبء مالي وتشغيلي كبير.
أهم ما ورد في التفاصيل:
- تكلفة تشغيل عالية: يُقال إن Sora كان يحرق موارد تشغيلية ضخمة تصل إلى نحو 1 مليون دولار يوميًا في تكاليف الحوسبة، ما جعله عبئًا على ميزانية OpenAI.
- هبوط الاستخدام: بعد الإطلاق الأولي الضخم، انخفض عدد المستخدمين، مما قلل من فرص تحقيق إيرادات كافية لتغطية التكاليف.
- انهيار صفقة ديزني: كان هناك اتفاق متوقع بقيمة 1 مليار دولار مع ديزني لدمج شخصياتها في فيديوهات Sora، لكن الشركة الإعلامية علمت بإلغاء المشروع قبل الإعلان بفترة قصيرة، مما أدى إلى إلغاء الصفقة.
- إعادة توجيه الموارد: OpenAI أعادت تخصيص موارد الحوسبة إلى مشاريع أخرى مثل ما يُعرف داخليًا باسم “Spud”، وهو نموذج يركز أكثر على الأعمال والتطبيقات المؤسسية في مواجهة منافسة قوية من شركات أخرى.
- التحول الاستراتيجي: القرار يعكس توجه الشركة نحو تركيز منتجاتها على أدوات يمكنها جلب عائدات أكثر استدامة بدل التجارب الاستهلاكية باهظة التكلفة.
الأهداف المستقبلية
تركيز OpenAI بعد إيقاف Sora يتجه نحو:
- تعزيز منتجات الأعمال: التحول إلى أدوات ذكاء اصطناعي مؤسسية تحقق دخلًا ثابتًا، مثل أدوات الترميز وتحسين الإنتاجية.
- نموذج Spud: تطوير نموذج جديد يركز على احتياجات الشركات والمطورين، ويعتمد على موارد أقل تكلفة مع قيمة سوقية أعلى.
- الاستعداد للإدراج العام: مع توقعات بإمكانية طرح OpenAI في السوق العام (IPO)، الشركة تريد منتجات ذات عائد مستدام وأكثر قابلية للربحية.
- التنافس مع Anthropic وغيرها: مواجهة المنافسة المتزايدة في مجالات الذكاء الاصطناعي من جهات أخرى عبر تركيز الموارد على ما يحقق أفضل أداء.
ختامًا، Sora قد تكون واحدة من أبرز قصص الانسحاب في عالم الذكاء الاصطناعي الحديث، حيث أظهرت التحديات الاقتصادية والتشغيلية التي تواجهها الشركات حتى في وجود تقنيات واعدة، مما دفع OpenAI لإعادة ترتيب أولوياتها.
