أنثروبيك تكشف نظام إنذار لفقدان الوظائف بسبب الذكاء الصناعي
نشرت شركة أنثروبيك دراسة حديثة حول تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، مستخدمة بيانات من استخدام المساعد الذكي Claude لتحليل المجالات الأكثر تعرضاً للأتمتة. وأظهرت النتائج أن الموظفين الشباب بدأوا بالفعل يشعرون بالضغط على وظائفهم، رغم عدم حدوث تسريحات جماعية واسعة بعد.

تفاصيل الدراسة
تعتمد دراسة أنثروبيك على مقياس يُسمى “observed exposure” لتقدير تعرض الوظائف للأتمتة عبر مقارنة المهام التي يمكن للذكاء الاصطناعي القيام بها بما يتم استخدامه فعلياً على Claude.
- المبرمجون يحتلون المرتبة الأولى بنسبة 75% تغطية مهام.
- يليهم موظفو خدمة العملاء وموظفو إدخال البيانات بنسبة 67%.
- نحو ثلث القوى العاملة الأمريكية حالياً لا تتعرض للذكاء الاصطناعي، غالباً في وظائف عملية مثل الطهاة، البارتندرز، وحراس الإنقاذ.
- منذ إطلاق ChatGPT في 2022، لم يظهر ارتفاع كبير في معدل البطالة.
- لكن توظيف الفئة العمرية من 22 إلى 25 سنة في الوظائف الأكثر تعرضاً للذكاء الاصطناعي انخفض بنسبة 14%.
الأهداف المستقبلية والمخاطر
تؤكد دراسة أنثروبيك على أن سوق العمل يحتاج إلى استعداد أكبر للتغيرات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، خاصة في الوظائف المعرضة للأتمتة.
- مساعدة الشركات على التخطيط لإعادة تأهيل الموظفين الأكثر تعرضاً.
- تطوير سياسات تحمي القوى العاملة الشابة من فقدان الفرص الوظيفية.
- تعزيز الوعي العالمي بتأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل قبل حدوث اضطرابات كبيرة.
- تشجيع التدريب على المهارات التي يصعب أتمتتها.
- تقديم مؤشرات مبكرة للقطاعات التي ستشهد تغييرات هيكلية في التوظيف.
يشير الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك Dario Amodei إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يحدث اضطراباً كبيراً في الوظائف، وأن العالم لا يزال غير مستعد بشكل كافٍ للتأثيرات المستقبلية، مما يعكس الحاجة لاتخاذ إجراءات استباقية على مستوى السياسات والتدريب المهني.
