الإمارات تتقدم بتبني الذكاء الصناعي لتسريع المبيعات المؤسسية

تشهد الإمارات تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات المؤسسية، مع تركيز الشركات على تنفيذ أنظمة عملية لتحسين المبيعات، التنبؤ بالأداء، وتعزيز تفاعل العملاء، في إطار استراتيجية الذكاء الاصطناعي 2031.

تفاصيل الخبر

تتحول المؤسسات الإماراتية من التجارب الأولية إلى تطبيق الذكاء صناعي عمليًا في وظائفها الأساسية، خصوصًا في المبيعات، حيث يساعد على إدارة دورات البيع الطويلة، فرق اتخاذ القرار الكبيرة، وزيادة التعقيد التشغيلي.

أبرز التطورات تشمل:

  • أكثر من 70% من المؤسسات في الإمارات تستخدم الذكاء الاصطناعي في وظائف التشغيل الرئيسية، مع تصنيف الاستخدام بين المحترفين من الأعلى عالميًا.
  • التركيز على أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على العمل ضمن بيئات حقيقية ومعقدة، مع نتائج قابلة للقياس في إنتاجية المبيعات.
  • دخول منصة Seel للسوق الإماراتي لتطبيق الذكاء الاصطناعي مباشرة على عمليات المبيعات المعقدة، بما في ذلك التنسيق بين فرق الإيرادات والمشتريين والبائعين.
  • Seel توفر بيئة موحدة تجمع أصحاب المصلحة، الوثائق، والإجراءات لتسهيل التعاون وتقليل العقبات التشغيلية، مع دعم مؤسسات في المملكة المتحدة، أيرلندا، ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
  • المنصة تتكامل مع بيئات المؤسسات الحالية مثل Salesforce، HubSpot، Slack، وGmail لدعم مبادرات الأتمتة دون تعطيل سير العمل الحالي.

الأهداف المستقبلية

تركز الإمارات على عدة أهداف استراتيجية لتعزيز دور الذكاء الاصطناعي في الأعمال:

  • تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تحليلية إلى محرك تنفيذي عملي يدعم فرق المبيعات في اتخاذ القرارات وتحقيق النتائج.
  • تعزيز الإنتاجية المؤسسية عبر أتمتة العمليات المعقدة وتقليل العقبات التشغيلية.
  • دعم التوسع السلس للأنظمة الذكية دون التأثير على البنية التحتية الحالية للشركات.
  • تمكين المؤسسات من تحقيق قيمة أسرع للعملاء من خلال تحسين سرعة الصفقات وكفاءة الأداء.

في الختام، يمثل دخول منصات مثل Seel إلى الإمارات خطوة مهمة نحو دمج الذكاء الصناعي في الأعمال اليومية، مع التركيز على النتائج العملية وتحقيق الإنتاجية المستدامة ضمن استراتيجيات التحول الرقمي.

مقالات مشابهة