السلوك البشري يعوق توسع الذكاء الاصطناعي في الإمارات

رغم تقدم الإمارات في استراتيجيات الذكاء الاصطناعي، يكشف تقرير حديث أن التحديات الثقافية والسلوكية “السلوك البشري” هي العائق الأكبر أمام تطبيق الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في المؤسسات.

تفاصيل الخبر

يركز تقرير Roland Berger Middle East الجديد، بعنوان AI across the Gulf: From ambition to scalable impact، على واقع تبني الذكاء الاصطناعي في دول الخليج، مع تحليل معمق للسوق الإماراتي:

  • حوالي 80% من المؤسسات الإماراتية دمجت الذكاء الاصطناعي ضمن خططها الاستراتيجية، ما يحوله من موضوع ابتكاري إلى أولوية أعمال أساسية.
  • 85% من المؤسسات في دول الخليج تتوقع زيادة ميزانيات الذكاء الاصطناعي في 2026، مع تصدر الإمارات الأسواق الأكثر نشاطًا.
  • تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التوليدية (Generative AI) هي الأكثر طلبًا، حيث اختارها 35% من المشاركين لتحقيق عوائد قصيرة المدى وملموسة.
  • تحسين تجربة العملاء والمواطنين يمثل الأولوية الأعلى للذكاء الاصطناعي في الإمارات بنسبة 46%.
  • الإمارات تتصدر المنطقة من حيث نضج الحوكمة، حيث يوجد 30% من المؤسسات لديها مجالس أخلاقيات أو امتثال مخصصة للذكاء الاصطناعي، و39% تعتمد على مراجعات الحوكمة المدمجة.
  • أكثر من ثلثي المؤسسات تستخدم نماذج تشغيل مركزية أو هجينة للذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، يبرز التقرير أن التحديات الثقافية والسلوكية “السلوك البشري” هي العائق الرئيسي للتوسع:

  • مقاومة التغيير تصل إلى 42%.
  • وجود أقسام وظيفية منعزلة يمثل 40%.
  • ضعف إدارة الأداء يشكل 39% من العوائق.

الأهداف المستقبلية

تركز المؤسسات الإماراتية على:

  • تعزيز تبني السلوك البشري للذكاء الاصطناعي وتحفيز التعاون بين الأقسام.
  • تحسين نظم إدارة الأداء لضمان استغلال كامل لقيمة الذكاء الاصطناعي.
  • بناء ثقافة مؤسسية تدعم الابتكار وتحويل التجارب التجريبية إلى تطبيقات على نطاق المؤسسة بالكامل.
  • توظيف الهيكل الحالي للحوكمة والنماذج التشغيلية لتحقيق تأثير ملموس في الأعمال.

يبين التقرير أن التكنولوجيا جاهزة، لكن تحويل الذكاء الاصطناعي إلى أداة فعالة على مستوى المؤسسات في الإمارات يحتاج إلى تغيير سلوكي وثقافي يعزز التعاون والمساءلة ويزيد من سرعة التبني.

مقالات مشابهة