Microsoft

مايكروسوفت تطلق شريحة Maia 200 لتعزيز سباق الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة مايكروسوفت عن إطلاق شريحتها الجديدة Maia 200، في خطوة استراتيجية تعكس سعيها لتقوية بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي وتقليل الاعتماد على الحلول الخارجية، مع التركيز على الأداء والكفاءة والسيطرة البرمجية في سوق يشهد منافسة محتدمة.

تفاصيل الخبر

يمثل الإعلان عن شريحة Maia 200 نقلة مهمة في توجه مايكروسوفت نحو تطوير رقائق ذكاء اصطناعي مخصصة داخل الشركة، بدل الاكتفاء باستخدام معالجات الطرف الثالث. وتؤكد الشركة أن الشريحة الجديدة تقدم أداءً متقدمًا مقارنة بحلول منافسة من عمالقة التكنولوجيا الآخرين.

وقد أوضحت مايكروسوفت أن Maia 200 صُممت خصيصًا لتلبية متطلبات النماذج اللغوية الضخمة وأحمال العمل المعقدة، سواء داخل مراكز البيانات أو عبر منتجاتها التجارية.

ومن أبرز ما يميز شريحة Maia 200:

  • تفوقها في اختبارات الأداء على شرائح Trainium 3 من أمازون وTPU v7 من جوجل
  • تحقيق كفاءة أعلى بنسبة تقارب 30% مقارنة بالجيل الحالي من عتاد مايكروسوفت
  • اعتمادها لتشغيل نماذج GPT-5.2 الخاصة بـ OpenAI
  • استخدامها في فرق الذكاء الاصطناعي الداخلية لدى مايكروسوفت
  • دعمها لتجربة Copilot عبر مختلف منتجات الشركة بدءًا من هذا الأسبوع

بالتوازي مع العتاد، كشفت مايكروسوفت عن إصدار تجريبي من حزمة أدوات تطوير SDK جديدة، تستهدف مطوري الذكاء الاصطناعي، وتهدف إلى تقديم بديل عملي للأدوات البرمجية المهيمنة في السوق، بما يمنح المطورين مرونة أكبر في بناء وتشغيل نماذجهم.

الأهداف المستقبلية

من خلال إطلاق Maia 200، لا تركز مايكروسوفت على المنافسة في مستوى العتاد فقط، بل تسعى لإعادة تشكيل ميزان القوى في منظومة الذكاء الاصطناعي ككل.

وتتمثل الأهداف المستقبلية لهذه الخطوة في:

  • تقليل الاعتماد على شرائح Nvidia والتحرر من القيود البرمجية المغلقة
  • بناء منظومة متكاملة تجمع بين العتاد والبرمجيات تحت سيطرة مايكروسوفت
  • تمكين المطورين من خيارات أوسع لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي
  • تعزيز قدرة منتجات Copilot على التوسع بكفاءة أعلى وتكلفة أقل
  • ترسيخ موقع مايكروسوفت كمنافس مباشر في سوق الرقائق المخصصة للذكاء الاصطناعي

يعكس إطلاق Maia 200 تحولًا واضحًا في استراتيجية مايكروسوفت، حيث لم تعد تكتفي بدور المستخدم أو الشريك، بل تسعى لتكون لاعبًا أساسيًا في تصميم مستقبل العتاد والبرمجيات للذكاء الاصطناعي، في سباق يبدو أنه سيعيد رسم خريطة الصناعة خلال السنوات القادمة.

مقالات مشابهة