آبل تعيد تصميم سيري ليصبح بوت دردشة بالذكاء الاصطناعي
تستعد شركة آبل لإعادة ابتكار مساعدها الرقمي “سيري” عبر تحويله إلى بوت دردشة متقدم بالذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى استعادة الزخم بعد ردود الفعل المحدودة على إطلاق “ذكاء آبل” عام 2024، ومنافسة OpenAI وجوجل بشكل مباشر.

تفاصيل الخبر
بحسب تقرير نشرته وكالة بلومبرغ، تعمل آبل على نظام جديد يحمل الاسم الرمزي “كامبوس” (Campos)، سيتم دمجه في أنظمة تشغيل آيفون وآيباد وماك ليحل محل واجهة سيري الحالية.
أبرز التفاصيل:
- “كامبوس” سيكون أول بوت دردشة بالذكاء الاصطناعي تطوره آبل داخلياً.
- النظام الجديد سيعتمد على نسخة متقدمة من نموذج “جيميناي 3”.
- آبل تخطط لإطلاق القدرات الأساسية لاحقاً هذا العام.
- البوت سيدعم التفاعل الصوتي والكتابي مع المستخدمين.
- الخطوة تأتي بعد الاستقبال الفاتر لميزة “ذكاء آبل” عند إطلاقها في 2024.
وفي سياق منفصل، كشف تقرير لموقع “ذا إنفورميشن” أن آبل تطور جهازاً قابلاً للارتداء يعمل بالذكاء الاصطناعي، على شكل دبوس مزود بعدة كاميرات، ومكبر صوت، وميكروفونات، مع دعم للشحن اللاسلكي. وتشير التقديرات إلى أن هذا الجهاز قد يصل إلى الأسواق بحلول عام 2027.
تعكس هذه التحركات تحولاً واضحاً في استراتيجية آبل، التي تسعى إلى توسيع حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي التفاعلي، بعد سنوات من الاعتماد على سيري بوظائف محدودة مقارنة بالمنافسين.
الأهداف المستقبلية
من خلال إعادة تصميم سيري وتطوير أجهزة جديدة، تسعى آبل إلى:
- تقديم تجربة تفاعلية أذكى وأكثر مرونة للمستخدمين.
- منافسة بوتات الدردشة المتقدمة من OpenAI وجوجل.
- دمج الذكاء الاصطناعي بعمق داخل منظومة أجهزتها.
- فتح آفاق جديدة للأجهزة القابلة للارتداء المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
- تحسين صورة آبل كمبتكر رئيسي في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.
من المتوقع أن تشكل هذه الخطوات نقطة تحول مهمة في علاقة المستخدمين مع منتجات آبل الذكية خلال السنوات القادمة.
إعادة ابتكار سيري وتحويله إلى بوت دردشة متقدم، إلى جانب تطوير أجهزة ذكاء اصطناعي جديدة، تؤكد أن آبل تستعد للعودة بقوة إلى سباق الذكاء الاصطناعي بعد فترة من التراجع النسبي.
