فقدان مؤسسي Thinking Machines Lab لصالح OpenAI بصفقة درامية
مؤخرًا أعلنت شركة Thinking Machines Lab، التي أسسها المدير التنفيذي السابق لـ OpenAI Mira Murati، عن خروج عدة من كبار القادة المؤسسين والباحثين للتوجه نحو OpenAI مجددًا في تطور غير متوقع وهام في عالم الذكاء الاصطناعي.

تفاصيل الخبر
في خطوة صنعت ضجة في صناعة الذكاء الاصطناعي، أعلنت Murati عبر منصة X عن رحيل Barret Zoph، أحد مؤسسي Thinking Machines Lab والرئيس التقني السابق للشركة، وذلك في إطار انفصال بين الطرفين.
- Barret Zoph (CTO) ترك Thinking Machines بعد أن تمت الإشارة إلى مشكلات تتعلق بسلوكه المهني، وأصبح من بين أولئك الذين عادوا إلى OpenAI.
- Luke Metz، مؤسس مشارك آخر، أعلن أيضًا عودته إلى OpenAI، مع Sam Schoenholz من فريق البحث.
- الإعلان عن العودة إلى OpenAI جاء من Fidji Simo، الرئيس التنفيذي للتطبيقات في OpenAI، التي قالت إن التعاقدات كانت “قيد التفاوض لأسابيع”.
- Soumith Chintala، الباحث المعروف بمساهمته في تطوير إطار PyTorch، تم تعيينه CTO جديد لـ Thinking Machines Lab لتحل محله.
- هذا الحدث يأتي بعد خروج مؤسس آخر، Andrew Tulloch، الذي انضم إلى Meta في أكتوبر الماضي، مما يعكس سلسلة من الاستقالات في أقل من عام.
الأهداف المستقبلية
بعد هذه التغييرات القيادية المؤثرة، تركز Thinking Machines Lab على:
- تعزيز القيادة التقنية تحت إدارة Soumith Chintala، الذي يملك خبرة طويلة في أبحاث الذكاء الاصطناعي.
- العمل على تطوير منتجات متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي القابل للتخصيص والتعلم متعدد الوسائط.
- تحقيق الاستقرار التنظيمي لجذب المواهب ومنع المزيد من الاستقالات في بيئة شديدة التنافسية.
- توسيع نطاق العمل التقني وربما تقديم منتجات جديدة تميز الشركة عن المنافسين الكبار، مثل OpenAI وAnthropic.
يعكس هذا التحول في Thinking Machines Lab ديناميكية المنافسة على المواهب بين الشركات الكبرى في الذكاء الاصطناعي، ويبرز دور OpenAI في إعادة جذب قادة بارزين إلى صفوفها. التحديات التنظيمية والقيادية التي تواجه الشركات الناشئة في هذا المجال تُعد درسًا مهمًا في إدارة المواهب والرؤى التقنية.
