ماثيو ماكونهي يسجل صوته وصورته قانونيًا لمواجهة التزييف
في خطوة لافتة لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي، حصل الممثل العالمي ماثيو ماكونهي على علامات تجارية تحمي صوته وصورته وملامحه، في محاولة قانونية استباقية للحد من إساءة استخدام تقنيات التزييف العميق.

تفاصيل الخبر
مع التطور السريع لنماذج الذكاء الاصطناعي القادرة على تقليد الأصوات والوجوه بدقة عالية، اتجه ماثيو ماكونهي إلى استخدام أدوات قانونية غير تقليدية لحماية هويته الرقمية. فقد وافق مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي على تسجيل ثماني علامات تجارية تخص صوته وصورته ومقاطع فيديو قصيرة يظهر فيها.
هذه الخطوة تمنح الممثل الشهير إطارًا قانونيًا أوضح في مواجهة أي استخدام غير مصرح به لهويته عبر أدوات الذكاء الاصطناعي.
- العلامات التجارية تشمل تسجيلات صوتية لعبارته الشهيرة “Alright, alright, alright”
- تضم أيضًا مقاطع فيديو قصيرة يظهر فيها وهو يتحدث أو ينظر مباشرة إلى الكاميرا
- الهدف الأساسي هو منع إنشاء محتوى مزيف أو إعلانات أو مواد رقمية تستخدم صورته دون إذن
- الخطوة تتيح اللجوء إلى المحاكم الفيدرالية بدل الاعتماد على قوانين الحق في الدعاية التي تختلف من ولاية لأخرى
- ماكونهي أكد أن الفكرة هي ترسيخ مبدأ “الملكية بموافقة ونَسب واضح” في عالم يعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي
الأهداف المستقبلية
تحرك ماكونهي يعكس توجهًا أوسع قد نشهده خلال السنوات القادمة، خاصة مع تزايد المخاوف حول حقوق الملكية الفكرية في عصر الذكاء الاصطناعي.
- خلق سوابق قانونية تحمي المشاهير وصناع المحتوى من التزييف العميق
- دفع شركات الذكاء الاصطناعي لاعتماد معايير أكثر صرامة في استخدام الوجوه والأصوات
- تشجيع المبدعين على تسجيل هويتهم الرقمية كأصول قانونية
- تمهيد الطريق لتشريعات أوضح تنظم العلاقة بين الذكاء الاصطناعي وحقوق النشر
- دعم نماذج أعمال جديدة تقوم على الترخيص القانوني للأصوات والصور
خطوة ماثيو ماكونهي قد تبدو فردية، لكنها تعكس معركة قانونية أكبر قادمة في عصر الذكاء الاصطناعي. وبينما لا تزال القوانين تلاحق التكنولوجيا، فإن حماية الهوية الرقمية أصبحت ضرورة لا خيارًا.
