أدوات جوجل للذكاء الاصطناعي

Google ترسم حدود الدفع بالذكاء الاصطناعي وتضغط على الناشرين

كشفت شهادة Google أمام مشرّعين بريطانيين عن موقف واضح وصارم تجاه دفع الأموال للناشرين في عصر البحث المعتمد على الذكاء الاصطناعي، حيث حدّدت الشركة ما ستدفع مقابله وما تعتبره خارج أي تفاوض.

تفاصيل الخبر

أوضحت Google خلال جلسة رسمية أمام البرلمان البريطاني رؤيتها النهائية تقريبًا لكيفية التعامل مع المحتوى الصحفي في منظومة البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي. الرسالة الأساسية كانت مباشرة: الدفع ممكن مقابل الوصول المنظّم إلى المحتوى، لكنه غير مطروح إطلاقًا مقابل تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

هذا الموقف يضع الناشرين في زاوية ضيقة، خصوصًا مع توسّع استخدام ميزات مثل AI Overviews التي تقلل الزيارات المباشرة للمواقع الإخبارية.

أبرز النقاط

  • لا دفع مقابل التدريب: Google ترى أن تدريب النماذج على محتوى الويب المفتوح هو تحليل إحصائي وليس استخدامًا يخضع لحقوق النشر.
  • الدفع مقابل الوصول فقط: الاستعداد للدفع يقتصر على محتوى مؤرشف، أو بيانات خارج المنصات، أو واجهات API، أو محتوى تم استبعاده من التدريب.
  • مخرجات تعبيرية وغير تعبيرية: Google تميّز بين إجابات ذكاء اصطناعي تتضمن نسبًا وروابط (قد تكون قابلة للدفع) وأخرى لا تشير لأي مصدر (غير قابلة للدفع).
  • غموض AI Overviews: لا يوجد خيار واضح يمكّن الناشرين من منع استخدام محتواهم في الملخصات الذكية دون التأثير سلبًا على الظهور في البحث.
  • خيارات انسحاب مؤلمة: استخدام NOSNIPPET قد يؤدي إلى خسارة كبيرة في الزيارات، ما يجعله خيارًا غير عملي لمعظم الناشرين.

الأهداف المستقبلية

يتوقع أن تشهد المرحلة القادمة عدة تطورات رئيسية، من بينها:

  • تصعيد قانوني وتنظيمي: استمرار الضغوط من تحالفات إعلامية وهيئات تنظيمية لإعادة تعريف حقوق الناشرين.
  • مطالبة بفصل الزواحف: الدفع نحو استخدام crawlers منفصلة للبحث والذكاء الاصطناعي لضمان تحكم أوضح بالمحتوى.
  • إعادة التفاوض على القيمة: محاولة إثبات أن الاستفادة التجارية من الصحافة تحدث حتى دون نسب مباشر في المخرجات.
  • إعادة تشكيل العلاقة: انتقال الصراع من مفاوضات تجارية إلى معركة قانونية حول مفهوم الاستخدام العادل.

موقف Google الجديد يرسم حدودًا واضحة لكنها غير مرضية للناشرين، ويؤكد أن معركة المحتوى والذكاء الاصطناعي ما زالت مفتوحة. وفي ظل غياب حلول عادلة، يبدو أن ميزان القوة يميل حاليًا لصالح عمالقة التكنولوجيا.

مقالات مشابهة