تولان تستخدم GPT‑5.1 لإعادة تعريف تطبيقات الذكاء الاصطناعي الصوتية
تولان تعتمد GPT‑5.1 لبناء مساعد صوتي ذكي يقدّم محادثات طبيعية وفورية، يحافظ على شخصية متسقة ويتعلم من تفاعلات المستخدم لتجربة أكثر واقعية وتفاعلية.

كيف تبني تولان الذكاء الاصطناعي الصوتي
تركز تولان على توفير محادثات صوتية طبيعية وواقعية مع شخصية قابلة للتطور. أهم عناصر منهجها تشمل:
- إدارة السياق في الوقت الفعلي: يعاد بناء السياق في كل جولة من المحادثة، ويشمل ملخص الرسائل، بطاقة الشخصية، الذكريات المسترجعة، توجيه النبرة، وإشارات التطبيق.
- زمن استجابة منخفض: يقلل GPT‑5.1 وواجهة Responses API وقت بدء الكلام بأكثر من 0.7 ثانية، مما يحسن انسيابية المحادثة.
- الاحتفاظ بالذاكرة: تخزن الذكريات والعلامات العاطفية في قاعدة بيانات عالية السرعة، مع تحديثها وضغطها يوميًا للحفاظ على التماسك.
- اتساق الشخصية: تُصمم الشخصيات بسمات مميزة ويتم تحسينها بواسطة أبحاث سلوكية لتتكيف مع المحادثة مع الحفاظ على جوهرها.
- تكييف النبرة: تراقب تولان الإشارات العاطفية لتغيير أسلوب الحديث بين المرح والجدية بسلاسة.
الأهداف المستقبلية والابتكارات
تسعى تولان لتطوير الذكاء الاصطناعي الصوتي عبر تحسين الذاكرة، الشخصيات، والقدرات متعددة الوسائط. وتشمل أهدافها:
- تحسين استرجاع الذكريات وضغطها لدعم محادثات طويلة ومترابطة.
- صقل ضبط الشخصيات لضمان تعبير دقيق ومتطور للشخصيات.
- توسيع القدرات متعددة الوسائط، بما في ذلك الصوت، الرؤية، والسياق.
- تعزيز القدرة على التوجيه، لتمكين المستخدم من التحكم بالنبرة والسلوك والأسلوب في الوقت الحقيقي.
تهدف هذه المبادرات لجعل الذكاء الاصطناعي الصوتي أكثر وعيًا بالسياق، ديناميكية، وشخصية.
من خلال الجمع بين GPT‑5.1، أنظمة الذاكرة المتقدمة، وإعادة بناء السياق في الوقت الحقيقي، تبرهن تولان على قدرة الذكاء الاصطناعي الصوتي على تقديم مساعدين تفاعليين واقعيين يتطورون مع كل محادثة.
