تشريعات الذكاء الاصطناعي

عرض صيني يكشف خطورة اختراق الروبوتات التجارية الذكية

كشف عرض تقني حديث في الصين عن مخاطر حقيقية لاختراق الروبوتات التجارية الذكية البشرية، مبرزًا كيف يمكن لهجوم واحد أن يتحول بسرعة إلى تهديد واسع النطاق.

تفاصيل الخبر

في تطور لافت بمجال الأمن السيبراني، عرض باحثون من مجموعة صينية متخصصة في أمن المعلومات طريقة عملية لاختراق الروبوتات التجارية البشرية متوفرة في الأسواق. جاء ذلك خلال مؤتمر تقني، حيث استخدم الباحثون روبوتًا بشريًا من إنتاج شركة Unitree لإظهار مدى خطورة الثغرات البرمجية غير المؤمّنة.

وخلال العرض، أوضح الباحثون كيف يمكن استغلال ثغرة في نظام الذكاء الاصطناعي الداخلي للروبوت من أجل السيطرة عليه، حتى باستخدام أوامر صوتية فقط. الأخطر من ذلك أن الروبوت المخترق لم يكن مجرد ضحية، بل تحوّل إلى أداة لنشر الاختراق.

وتتضمن أبرز ما كشفه العرض:

  • السيطرة الكاملة على الروبوت أثناء اتصاله بالشبكة.
  • استغلال الاتصالات اللاسلكية المحلية لنقل الاختراق إلى روبوتات أخرى قريبة.
  • قدرة الروبوت المخترق على إصابة روبوتات غير متصلة بالإنترنت.
  • تنفيذ عملية الانتقال بين الروبوتات خلال دقائق قليلة.
  • إصدار أوامر جسدية مباشرة، شملت توجيه الروبوت للاعتداء على مجسم خلال العرض.

هذا السيناريو، رغم أنه تم في بيئة آمنة وتحت إشراف بحثي، يعكس مخاطر محتملة في حال استُخدمت هذه التقنيات بشكل خبيث خارج نطاق المختبرات والمؤتمرات.

لماذا يُعد هذا الأمر خطيرًا؟

لطالما ارتبطت الهجمات السيبرانية بسرقة البيانات أو الأموال، لكن اختراق الروبوتات التجارية البشرية يفتح بابًا جديدًا أكثر خطورة، يتمثل في التهديد الجسدي المباشر. ومع التوسع المتوقع في استخدام الروبوتات داخل المنازل، خاصة في رعاية كبار السن أو الأعمال الخدمية، تصبح هذه المخاطر أكثر واقعية.

كما يمكن لمثل هذه الهجمات:

  • تعطيل عمليات تعتمد على الروبوتات في المصانع.
  • إرباك سلاسل الإمداد واللوجستيات.
  • تهديد سلامة الأفراد في البيئات العامة أو الخاصة.

يعكس هذا العرض الصيني أهمية التعامل بجدية مع أمن الروبوتات قبل انتشارها الواسع في الحياة اليومية. فالتقدم التقني السريع يجب أن يوازيه تطور مماثل في أنظمة الحماية، حتى لا يتحول الذكاء الاصطناعي من أداة مساعدة إلى مصدر خطر حقيقي.

مقالات مشابهة