Ruder Finn الموظفون متفائلون تجاه الذكاء الصناعي رغم المخاوف
أظهر استطلاع Ruder Finn عالمي جديد أن غالبية المختصين في الموارد البشرية والتواصل الداخلي يشعرون بالتفاؤل حيال تأثير الذكاء الاصطناعي في مكان العمل، حتى وسط مخاوف تتعلق بالاقتصاد وسير العمل.

تفاصيل الخبر
تكشف نتائج استطلاع Ruder Finn آراء أكثر من 225 محترفاً حول دور الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل:
- أبدى حوالي 66% من المشاركين تفاؤلهم بشأن الدور الذي سيلعبه الذكاء الاصطناعي في وظائفهم، معتبرين أنه فرصة بناءة أكثر من كونه تهديداً.
- يعتقد 58% أن للذكاء الاصطناعي تأثيراً إيجابياً على الابتكار داخل المؤسسات، بينما يرى 55% أنه يعزز الإنتاجية، لكن تأثيره على ثقافة العمل والتعاون الجماعي لا يزال أقل وضوحاً.
- أكد المشاركون أهمية المهارات الإنسانية مثل الذكاء العاطفي والابتكار، معتبرين أنها ستظل أساسية في المستقبل إلى جانب المهارات التقنية.
- وجد الاستطلاع أن 73% من المشاركين يرون أن نقص إدارة التغيير والتدريب الفعّال يعيقان تبني الذكاء الاصطناعي داخل مؤسساتهم، مما يشير إلى ضرورة الاستثمار في التدريب والدعم.
- لوحظ ارتباط واضح بين رضا الموظفين عن التدريب حول الذكاء الاصطناعي ومعدل استخدامهم له والتفاؤل تجاهه، مما يبرز دور التعليم في تعزيز الاستفادة من التكنولوجيا.
تعكس هذه النتائج رؤية متوازنة تجاه الذكاء الاصطناعي، يجمعها التفاؤل الواقعي الذي يشدد على أهمية الاستعداد الجيد وإدارة التغيير.
الأهداف المستقبلية
يرسم استطلاع Ruder Finn مجموعة من التوجهات التي يمكن أن تدفع المؤسسات نحو استثمار الذكاء الاصطناعي بشكل أكثر فاعلية:
- تعزيز برامج التدريب لرفع مستوى الكفاءة في استخدام الذكاء الاصطناعي في المهام اليومية.
- التركيز على المهارات الإنسانية مثل التفكير الإبداعي والذكاء العاطفي التي يصعب استبدالها بالتقنية.
- تحسين إدارة التغيير لضمان تبني أكثر سلاسة للتقنيات الحديثة داخل فرق العمل.
- دفع ثقافة التعاون بين البشر والذكاء الاصطناعي لتحقيق نتائج أعلى في الإنتاجية والابتكار.
- دعم القادة لتبني دور نشط في دمج الذكاء الاصطناعي بشكل يوازن بين التقنية والقيم الإنسانية.
تشير التوجهات أيضاً إلى أن الشركات التي تدعم موظفيها في التعلم والتكيف مع الذكاء الاصطناعي ستستفيد أكثر من إمكانات هذه التكنولوجيا في المستقبل.
يبرز استطلاع Ruder Finn أن الذكاء الاصطناعي يُنظر إليه اليوم ليس كتهديد وظيفي فحسب، بل كفرصة لتعزيز الابتكار والإنتاجية، مع التأكيد على أن النجاح يعتمد على تعزيز المهارات الإنسانية وإدارة التغيير بفعالية في بيئات العمل الحديثة.
