الإمارات نموذج استثنائي في تطوير سياسات الذكاء الاصطناعي
أكد عمر سلطان العلم، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، أن الإمارات تتبنى نموذجًا استثنائيًا في صياغة سياسات الذكاء الاصطناعي لضمان المسؤولية والكفاءة في القطاعين الحكومي والخاص.

تفاصيل التصريحات
جلسة بعنوان “النظام والرقابة في عالم تحكمه الأكواد” ركّزت على دور التكنولوجيا في إعادة تشكيل الأسواق:
- التحوّل التكنولوجي يحدث بسرعة، والشركات التي لا تعتمد سياسات الذكاء الاصطناعي من الأساسيات قد تتخلف عن المنافسة.
- أشار العلم إلى تحولات قطاع الإعلام العالمي، مثل استحواذ نتفليكس على وارنر براذرز، كمثال على كيفية سيطرة اللاعبين المعتمدين على التكنولوجيا على السوق.
- الإمارات تعتمد سياسات استباقية لتعزيز التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص، بهدف تطوير أطر تضمن الاستخدام المسؤول والفعال للتقنيات الذكية.
- التركيز على بناء خبرات وطنية واسعة وتجربة تراكمية في إدارة التحولات التكنولوجية لتعزيز جاهزية الدولة للمستقبل.
الأهداف المستقبلية
قبل بدء العدّ بالنقاط، أشار العلم إلى أهمية الاستعداد للجيل القادم من القوى العاملة:
- تطوير مهارات متنوعة ومتكاملة لتمكين الشركات الإماراتية من المنافسة العالمية والقيادة في الأسواق الدولية.
- تعزيز الابتكار في قطاعات الإعلام والمحتوى، مع ضمان تكامل الإنسان والآلة للحفاظ على الجودة والأصالة.
- التأكيد على أن نظم الذكاء الاصطناعي تفهم القيم والثقافات المحلية لحماية التراث الفكري وضمان اعتماد المسؤول للتقنيات.
تجربة الإمارات في سياسات الذكاء الاصطناعي تمثل نموذجًا يحتذى به عالميًا، حيث الجمع بين المسؤولية والابتكار يضمن جاهزية الدولة لمواجهة تحديات المستقبل الرقمي.
