الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic

استدعاء رئيس Anthropic للشهادة حول هجوم سيبراني بذكاء الصناعي

استدعت لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأمريكي الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic داريو أمودي للإدلاء بشهادته بشأن هجوم سيبراني واسع نفذه فاعلون تابعون للصين باستخدام Claude Code، في أول حالة موثقة لهجوم إلكتروني منسق بواسطة الذكاء الاصطناعي.

تطور الذكاء الاصطناعي

تفاصيل الخبر

تأتي هذه الخطوة بعد الكشف عن حملة تجسس إلكتروني استخدمت أدوات الذكاء الاصطناعي لتنفيذ عمليات معقدة على نطاق واسع.

  • طلبت لجنة الأمن الداخلي حضور أمودي في جلسة تعقد بتاريخ 17 ديسمبر.
  • الهجوم نُفذ بواسطة فاعلين تابعين للدولة الصينية باستخدام Claude Code.
  • يُعد أول مثال موثق لهجوم إلكتروني تقوده أنظمة ذكاء اصطناعي بشكل مباشر.
  • الكشف عن الحادثة تم خلال هذا الشهر عبر تقارير أولية شاركتها الشركة مع الجهات المختصة.
  • الجلسة ستكون المرة الأولى التي يمثل فيها مسؤول من Anthropic أمام الكونغرس بخصوص هذه الحملة.
  • الهجوم أثار مخاوف كبيرة حول قدرة النماذج المتقدمة على تسهيل التجسس الإلكتروني بطريقة يصعب اكتشافها.
  • تتوقع اللجنة من أمودي تقديم تفاصيل تقنية حول كيفية استغلال Claude Code وأوجه القصور التي سمحت بالعملية.

الأهداف المستقبلية

الاستدعاء يشير إلى توجه حكومي واضح لوضع إطار رقابي أقوى على نماذج الذكاء الاصطناعي:

  • تعزيز التعاون بين شركات الذكاء الاصطناعي والجهات الأمنية.
  • وضع معايير جديدة لضمان عدم إساءة استخدام النماذج في الهجمات السيبرانية.
  • مطالبة الشركات بتطوير طبقات حماية إضافية لمنع الاستغلال غير القانوني.
  • صياغة سياسات فدرالية تُلزم الشركات بالإبلاغ السريع عن أي نشاط مشبوه.
  • تقييم مدى الحاجة إلى تشريعات جديدة تنظّم استخدام النماذج القادرة على كتابة الكود أو تنفيذ مهام حساسة.

استدعاء أمودي يعكس بداية مرحلة جديدة من الرقابة الحكومية على الذكاء الاصطناعي، مع تركيز متزايد على أمن النموذج ومنع استخدامه في الأنشطة العدائية.

مقالات مشابهة