شركات الذكاء الاصطناعي

تراجع شركات التأمين عن تغطية مخاطر الذكاء الاصطناعي

أبدت كبرى شركات التأمين ترددها في تغطية المخاطر الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من دعاوى متعددة المليارات نتيجة الأخطاء والمخرجات غير المتوقعة للنماذج الذكية.

مخاطر الذكاء الاصطناعي

تفاصيل الخبر

تشهد صناعة التأمين تحوّلاً مع تزايد اعتماد الشركات على تقنيات الذكاء الاصطناعي، فيما أبرزت التحديات الكبيرة المرتبطة بتغطية مخاطر الذكاء الاصطناعي:

  • شركات مثل AIG وGreat American وWR Berkley طلبت إذنًا من الجهات التنظيمية الأمريكية لاستبعاد المسؤوليات المتعلقة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك روبوتات الدردشة والـ AI agents.
  • سبب الاستبعاد هو المخاطر الكبيرة التي قد تنشأ من الأخطاء التقنية أو “الهلاوس” التي تصدر عن النماذج، والتي يمكن أن تؤدي إلى خسائر مالية ضخمة.
  • WR Berkley اقترحت حظر أي مطالبات مرتبطة بـ “أي استخدام فعلي أو مزعوم” للذكاء الاصطناعي في المنتجات أو الخدمات.
  • بعض الشركات مثل Mosaic وChubb تقدم تغطيات جزئية لمخاطر محددة، لكنها تستبعد الحوادث الواسعة النطاق التي تؤثر على عملاء متعددين.
  • حالات سابقة تضمنت دعاوى بملايين الدولارات مثل Wolf River Electric ضد Google، وفقدان Arup 25 مليون دولار بسبب الاحتيال باستخدام نسخة رقمية مزيفة لمدير تنفيذي.

التحليل والتداعيات

توضح هذه التحركات حجم التحديات القانونية والمالية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي:

  • عدم اليقين القانوني: صعوبة تحديد المسؤولية بين المطورين والمستخدمين ونماذج الذكاء الاصطناعي يجعل المخاطر غير قابلة للتنبؤ.
  • قيود التغطية الحالية: الأخطاء الناتجة عن الذكاء الاصطناعي غالبًا ما تقع خارج تغطية السياسات السيبرانية التقليدية.
  • مخاطر نظامية محتملة: وقوع أخطاء متزامنة على نطاق واسع قد يهدد قدرة شركات التأمين على دفع التعويضات.
  • الحاجة لتقييم دقيق: التأمين الجزئي أو الإضافات (“endorsements”) تتطلب تدقيقًا لضمان عدم تقليص التغطية بشكل مبالغ فيه.

تواجه شركات التأمين تحديًا متزايدًا مع الذكاء الاصطناعي، مما يدفع نحو إعادة تعريف التغطيات التقليدية والتركيز على إدارة المخاطر المتوقعة بشكل أكثر دقة.

مقالات مشابهة