خطر الذكاء الاصطناعي والإنجليزية يهدد لغة الآيسلندية
حذرت رئيسة وزراء آيسلندا السابقة، كاترِين ياكوبسدوتير، من أن اللغة الآيسلندية قد تختفي خلال جيل واحد بسبب انتشار الذكاء الاصطناعي ووسائل الإعلام الإنجليزية، داعية المجتمع للحفاظ على لغتهم الوطنية.

تفاصيل الخبر
أوضحت ياكوبسدوتير أن استخدام اللغة الإنجليزية في القراءة والمحادثة في آيسلندا آخذ في الازدياد، بينما تقل مشاركة الشباب بالقراءة باللغة الآيسلندية، وهو اتجاه يتفاقم مع تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على محتوى أجنبي.
- عدد متحدثي الآيسلندية حوالي 350,000 فقط، ما يجعلها من أقل اللغات تعرضاً للتغيير عالمياً.
- الشباب محاطون بالمحتوى الإنجليزي على وسائل التواصل ووسائل الإعلام الأخرى، مما يقلل من استخدام لغتهم الأم.
- تعتقد رئيسة الوزراء السابقة أن الحفاظ على اللغة مسؤولية كبيرة على عاتق الشعب الآيسلندي.
- أشارت إلى أن حكومة آيسلندا كانت حريصة على أن تكون أدوات الذكاء الاصطناعي قابلة للاستخدام باللغة الآيسلندية، عبر برامج تعليمية وطنية.
- العمل المشترك مع Anthropic أتاح مئات المعلمين للوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم التعليم باللغة المحلية.
- المؤلف راغنار جوناسون أكد أن اللغة تواجه تهديداً كبيراً مع تحول الأطفال لاستخدام الإنجليزية في المحادثات اليومية.
- التاريخ يظهر كيف يمكن للغات أن تتأثر سريعاً باللغات الأقوى، كما حدث تحت الحكم الدنماركي.
الأهداف المستقبلية
قبل التحرك للحفاظ على اللغة، ترى ياكوبسدوتير أن هناك حاجة لحركة قوية لتعزيز الوعي بأهمية اللغة الآيسلندية.
- تحفيز الشباب على القراءة والكتابة باللغة الأم بشكل يومي.
- دعم التعليم والأدب باللغة الآيسلندية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
- تعزيز المحتوى المحلي في وسائل الإعلام والمنصات الرقمية.
- تنظيم حملات وطنية للتوعية بقيمة اللغة في الحفاظ على الهوية الوطنية.
- تشجيع الكتاب والمبدعين على إنتاج محتوى أصيل باللغة الآيسلندية.
تشدد ياكوبسدوتير على أن مصير الأمة مرتبط بكيفية تعاملها مع لغتها، وأن الحفاظ على الآيسلندية يحتاج إلى جهود مشتركة بين الحكومة والشعب لضمان استمراريتها للأجيال القادمة.
