الإمارات تتصدر العالم في تبني الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل
أثبتت الإمارات مكانتها الريادية عالميًا بعد تصدرها قائمة الدول الأكثر استخدامًا لتقنيات الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، وفق تقرير حديث من مختبر Microsoft AI for Good.

تفاصيل الخبر
يؤكد تقرير “Microsoft” أن الإمارات حققت أعلى معدل استخدام للذكاء الاصطناعي بين القوى العاملة عالميًا في عام 2025، متفوقةً على دول رقمية متقدمة مثل سنغافورة والنرويج. هذه النتيجة جاءت ثمرة جهود وطنية مستمرة لأكثر من عقد في تطوير البنية الرقمية وتمكين الكفاءات الوطنية.
أبرز ما ورد في التقرير:
- 59.4٪ من سكان الإمارات في سن العمل يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي يوميًا مثل Copilot وChatGPT وMidjourney.
- تأسيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي كأول جامعة دراسات عليا متخصصة في هذا المجال عالميًا.
- تطوير تشريعات رقمية متقدمة تدعم الابتكار وتسهل تبني التكنولوجيا.
- توسع البنية التحتية السحابية وجذب استثمارات ضخمة في مراكز البيانات.
- برامج حكومية لتدريب وتأهيل الكفاءات الوطنية في مجالات الذكاء الاصطناعي.
كما أشار التقرير إلى أن الإمارات أصبحت من أسرع الأسواق نموًا عالميًا في دمج الذكاء الاصطناعي في قطاعات متعددة مثل التعليم، الطاقة، النقل، والرعاية الصحية، مما أدى إلى تحسين الكفاءة وتعزيز الابتكار المؤسسي.
الأهداف المستقبلية
تسعى الإمارات إلى ترسيخ مكانتها كـ مركز عالمي لتقنيات الذكاء الاصطناعي من خلال:
- تعزيز الشراكات مع شركات التكنولوجيا العالمية مثل Microsoft وGoogle.
- توسيع مبادرات “الذكاء الاصطناعي للجميع” لتشمل جميع الفئات العمرية.
- دعم الأبحاث في مجالات الاستدامة والصحة العامة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
- بناء منظومة متكاملة تجمع بين التشريعات المتقدمة والمهارات الرقمية الحديثة.
تؤكد تجربة الإمارات أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي ليس خيارًا مستقبليًا بل ضرورة وطنية لتحقيق التنمية والابتكار. نجاحها في هذا المجال يضعها نموذجًا عالميًا يحتذى به في التحول الرقمي المستدام.
