Anthropic ترد على الانتقادات وتؤكد التزامها بالقيادة الأمريكية
أصدر الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، داريو أمودي، بيانًا يؤكد التزام الشركة بالتعاون مع الحكومة الأمريكية وتعزيز القيادة الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك بعد سلسلة من الانتقادات العلنية التي وجهها مفوض الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، ديفيد ساكس.

تفاصيل الخبر
جاء بيان أمودي ردًا على الجدل المتصاعد حول علاقة الشركات المتقدمة في الذكاء الاصطناعي بالحكومة الأمريكية، وعلى الاتهامات المتعلقة بتأثير اللوائح التنظيمية على المنافسة.
- عقد حكومي ضخم: أشار أمودي إلى عقد قيمته 200 مليون دولار مع وزارة الدفاع الأمريكية كدليل على التزام الشركة بخدمة المصالح الوطنية.
- انتشار أدوات Claude: أكدت Anthropic أن أدواتها، وخاصة Claude AI، تُستخدم على نطاق واسع في المؤسسات الفيدرالية الأمريكية.
- حيادية النموذج: استشهدت الشركة بأبحاث تُظهر أن Claude أقل انحيازًا سياسيًا مقارنة بالنماذج المنافسة، ردًا على مزاعم التحيز.
- الانتقادات: ديفيد ساكس اتهم Anthropic بالسعي نحو “الاستحواذ التنظيمي” بما يضر الشركات الصغيرة، ما أشعل نقاشًا حادًا مع المستثمر ريد هوفمان.
- الخلفية السياسية: أشار ساكس إلى تصريحات سابقة لأمودي وصف فيها ترامب بـ“الزعيم الإقطاعي”، معتبرًا أن الشركة تتخذ موقفًا عدائيًا من الإدارة الأمريكية الحالية.
الأهداف المستقبلية
تسعى Anthropic من خلال مواقفها العلنية إلى:
- الحفاظ على شراكة استراتيجية مع الحكومة الأمريكية ضمن بيئة تنظيمية واضحة.
- ضمان التوازن بين السلامة والأمن التقني وبين الابتكار المفتوح.
- ترسيخ مكانتها كمختبر رائد في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الآمنة والمسؤولة.
- بناء جسور الثقة بين القطاعين العام والخاص في مجال تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
تسلط هذه التطورات الضوء على التحديات السياسية التي تواجه شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة مثل Anthropic، إذ لم يعد الابتكار وحده كافيًا، بل أصبح التموضع السياسي والتنظيمي جزءًا أساسيًا من المنافسة في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.
