طرق دبي تعيد هندسة مستقبل التنقّل بالذكاء بجيتكس جلوبال 2025

قدمت هيئة الطرق والمواصلات في دبي ضمن فعاليات “جيتكس جلوبال 2025” 11 مشروعاً مبتكراً في الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، لتعيد تعريف مستقبل التنقل الذكي والمستدام بطرق دبي.

أبرز مشاريع هيئة الطرق والمواصلات في “جيتكس جلوبال 2025”

تعرض الهيئة حزمة من المشاريع النوعية التي تستخدم أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والحلول التنبئية لرفع كفاءة منظومة النقل وتحسين جودة الحياة، وتشمل:

  • شبكة المركبات الذكية (UTC-UX Fusion): نظام متكامل لإدارة الإشارات المرورية عبر الذكاء الاصطناعي بطرق دبي وتحليل البيانات اللحظية، خفّض زمن التأخير بنسبة 25% والتكاليف التشغيلية بـ30%.
  • الفحص الآلي 360 (AutoCheck360): يعتمد على الرؤية الحاسوبية لتقليص زمن فحص المركبات من 17 دقيقة إلى 7 دقائق ورفع دقة الفحص والسلامة على الطرق.
  • الترام بلا سكة: ابتكار جديد يعتمد على تقنيات LiDAR وGPS والملاحة البصرية لتشغيل الترام دون مسارات ثابتة بكفاءة تشغيلية أعلى وتكلفة أقل.
  • نظام السكك الحديدية الآمنة (ARIIS): أول نظام في المنطقة يستخدم التحليلات الذكية والمسح الليزري لاكتشاف العيوب بدقة ميكروية، مما خفّض زمن الفحص بنسبة 70%.
  • منصة النقل الذكية لمدن آمنة: منظومة مركزية تعتمد على إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي لمراقبة النقل التجاري والحافلات ودراجات التوصيل عبر تحليل السلوك المروري اللحظي.
  • التحول الرقمي في خدمات المتعاملين: من خلال تطبيق (سهيل) و(‏RTA Dubai) اللذين يتيحان الوصول الموحد لخدمات النقل والتراخيص والمخالفات والمواقف.
  • الترام الجوي (جوبي S4): مشروع مستقبلي للتنقل الجوي داخل المدينة يختصر الرحلات من مطار دبي إلى نخلة جميرا إلى 10 دقائق فقط.

مصنع الذكاء الاصطناعي

يمثل مصنع الذكاء الاصطناعي في الهيئة منصة بحث وتطوير متقدمة، تضم نخبة من الخبراء في التعلم الآلي وتحليل البيانات، وتعمل على تطوير أنظمة ذكية لتحسين الكفاءة التشغيلية ورفع الأداء المؤسسي.

استشراف مستقبل النقل الذكي

من خلال مشاريع طرق دبي، تؤكد هيئة الطرق والمواصلات التزامها بتسريع التحول نحو منظومة نقل ذكية ومستدامة، وترسيخ مكانة دبي كمدينة عالمية في الابتكار والتقنيات المستقبلية، حيث يصبح النقل جزءاً من رؤية دبي في بناء مدن أكثر ذكاءً وإنسانية.

تعكس مشاركة “طرق دبي” في “جيتكس جلوبال 2025” روح الابتكار التي تقود مستقبل الإمارة، من خلال مشاريع تعتمد الذكاء الاصطناعي لتقديم حلول نقل أكثر كفاءة واستدامة تخدم الإنسان أولاً.

مقالات مشابهة