تشريعات الذكاء الاصطناعي

هل الذكاء الاصطناعي بركة أم لعنة للجيل الجديد من الكتاب بالصين؟

أثارت أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل DeepSeek حالة من القلق والدهشة بين الكتاب الشباب في الصين، حيث يتساءل البعض عن تأثيرها على الإبداع وحماية حقوق التأليف.

تفاصيل الخبر

في مؤتمر “العبور عبر الحدود في الخيال العلمي” الذي استضافته جامعة نانجينغ في أواخر سبتمبر، ناقش الكتاب الشباب التأثير المتزايد للذكاء الاصطناعي على الكتابة الإبداعية.

  • أشار بعض الكتاب إلى أنهم يشعرون بـ “الذعر” أمام سرعة تطور أدوات الذكاء الاصطناعي مثل DeepSeek، والتي باتت قادرة على إنتاج نصوص تقترب من مستوى الإنسان.
  • دعا آخرون إلى تعزيز حماية حقوق التأليف والنشر لمواجهة الاستخدام المتزايد لهذه التكنولوجيا في الصين.
  • في المقابل، أعرب بعض الكتاب عن استفادة الذكاء الاصطناعي في تسريع وتسهيل العملية الإبداعية، معتبرين أن الأدوات الجديدة يمكن أن تكون مساعداً لا تهديداً.
  • أكد الكاتب البارز في الخيال العلمي تشن تشيوفان أن إطلاق DeepSeek في يناير كان نقطة تحول، إذ شعر العديد من الكتاب الشباب بـ صدمة نفسية مقارنة بالكتاب المتمرسين.
  • أظهرت المناقشات أن الجيل الجديد من الكتاب يواجه “حالة من عدم اليقين” بشأن دور الذكاء الاصطناعي في مستقبل الكتابة.

الأهداف المستقبلية

تسعى الأوساط الأدبية إلى التكيف مع التحديات التقنية دون التضحية بالإبداع الفردي.

  • وضع أطر قانونية قوية لحماية حقوق المؤلفين.
  • دمج الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة وليس بديلاً عن الإبداع البشري.
  • تثقيف الكتاب الشباب حول استخدام الأدوات التكنولوجية بطريقة مسؤولة.
  • تحفيز الابتكار الأدبي مع الحفاظ على الأصالة والتميز الشخصي.

بين القلق والإمكانيات الجديدة، يمثل الذكاء الاصطناعي تحدياً وفرصة للجيل الجديد من الكتاب في الصين، مؤكدًا أهمية الموازنة بين الابتكار وحماية حقوق المؤلفين.

مقالات مشابهة