ييل: الذكاء الصناعي لم يُحدث اضطراب كبير بسوق العمل الأميركي
أظهرت دراسة جديدة من جامعة ييل أن الذكاء الاصطناعي لم يسبب حتى الآن تحولات واسعة في سوق العمل الأميركي والتوظيف الأميركي، رغم المخاوف التي صاحبت انتشار الأدوات التوليدية منذ إطلاق ChatGPT عام 2022.

تفاصيل الدراسة
صدرت الدراسة عن Yale Budget Lab في الأول من أكتوبر 2025، وأعدها كل من مارثا غيمبل، مولي كيندر، جوشوا كيندال، ومادي لي. ركزت الدراسة على تحليل تغيرات سوق العمل الأميركي بين عامي 2022 و2025 لتحديد مدى تأثير الذكاء الاصطناعي التوليدي على توزيع الوظائف والعمالة.
- تحليل توزيع العمالة لم يُظهر تغيرات ملموسة في التكوين المهني منذ ظهور ChatGPT.
- أتمتة الذكاء الاصطناعي لم تؤدِ إلى تراجع واضح في الطلب على العمل المعرفي حتى الآن.
- بعض القطاعات، مثل الخدمات المالية والمعلومات والمهن المهنية، شهدت تغيّرات محدودة لكنها بدأت قبل انتشار الأدوات التوليدية.
- بيانات “التعرض” الصادرة عن OpenAI، ومؤشرات الاستخدام من Anthropic، أظهرت أن نسب العمال المعرضين للذكاء الاصطناعي لم تتغير بشكل كبير.
- لا يوجد ارتباط واضح بين مستوى التعرض للذكاء الاصطناعي وبين معدلات البطالة أو التوظيف حتى منتصف 2025.
- الدراسة شددت على أن النتائج الحالية مؤقتة ولا تعكس الاتجاهات المستقبلية بشكل كامل بسبب محدودية البيانات المتاحة.
الأهداف المستقبلية
تسعى الدراسة إلى تقديم رؤية دقيقة حول التفاعل بين الذكاء الاصطناعي وسوق العمل، بهدف دعم القرارات الاقتصادية والسياسات العامة.
- جمع بيانات أكثر شمولاً حول الاستخدام الفعلي للأدوات الذكائية في القطاعات المختلفة.
- تحليل أعمق للمهام المتأثرة فعلياً بالذكاء الاصطناعي بدلاً من الاقتصار على المهن العامة.
- تقييم الاتجاهات طويلة المدى لمعرفة ما إذا كانت الأتمتة ستؤدي لتغييرات هيكلية مستقبلاً.
- سد الفجوة بين التوقعات والواقع من خلال تتبع التطورات بدقة خلال السنوات القادمة.
تخلص دراسة جامعة ييل إلى أن تأثير الذكاء الاصطناعي في سوق العمل الأميركي لا يزال محدوداً ومبكراً للحكم عليه، مع احتمال ظهور آثار أكبر في المستقبل مع توسع تبني التقنيات التوليدية.
