نموذج K2 Think نقلة نوعية بالاستدلال المتقدم بالذكاء الصناعي
أطلق معهد النماذج التأسيسية بجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي بالتعاون مع مجموعة جي 42 نموذج K2 Think مفتوح المصدر، ليجسد مرحلة جديدة في بناء أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر ذكاء وكفاءة.

تفاصيل الخبر
يمثل K2 Think طفرة في مجال النماذج المدمجة، حيث:
- يعتمد على 32 مليار معامل فقط ويتفوق على نماذج أكبر حجماً بمعدل 20 مرة.
- يحقق أداءً متقدماً في مهام الاستدلال والرياضيات متفوقاً في اختبارات مثل AIME ’24/’25، HMMT ’25، وOMNI-Math-HARD.
- يرسخ مكانته كأحد أكثر النماذج كفاءة من حيث المعاملات، ما يجعله بديلاً قوياً للنماذج الضخمة مثل تلك المطورة من OpenAI وDeepSeek.
- يندرج ضمن عائلة من النماذج المفتوحة التي طورت في الإمارات مثل: Jais (أقوى نموذج لغوي عربي)، NANDA (للغة الهندية)، وSHERKALA (للغة الكازاخية).
- يمثل امتداداً لإرث K2-65B، أول نموذج تأسيسي مفتوح المصدر بالكامل تم إطلاقه عام 2024.
الأهداف المستقبلية
قبل الانتقال إلى التطلعات القادمة، تجدر الإشارة إلى أن هذا النموذج يعيد تعريف مفهوم الكفاءة في الذكاء الاصطناعي ويفتح الباب أمام موجة جديدة من النماذج المدمجة.
- تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي رائد في تطوير النماذج مفتوحة المصدر.
- توسيع نطاق الاستخدامات العملية لـ K2 Think في مجالات مثل التعليم، البحث العلمي، وحلول الأعمال.
- تطوير أجيال جديدة من النماذج الأكثر كفاءة في الاستدلال المتقدم مع الحفاظ على صغر الحجم.
- دعم مجتمع الباحثين والمطورين حول العالم عبر توفير نموذج مفتوح يتيح الابتكار المشترك.
- المساهمة في جعل الذكاء الاصطناعي أكثر سهولة وفعالية للشركات الناشئة والمؤسسات الصغيرة.
مع إطلاق K2 Think، تواصل الإمارات تعزيز موقعها الريادي في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، وتفتح آفاقاً جديدة نحو أنظمة أكثر ذكاءً وكفاءة يمكنها أن تغير ملامح المستقبل الرقمي عالميًا.
