ميتا تواجه أزمة بسبب روبوتات شبيهة بالمشاهير
موجة جدل تضرب شركة ميتا بعد كشف استخدام أسماء وصور مشاهير لإنشاء روبوتات دردشة “فليirting” دون إذن، ما يثير مخاوف قانونية وأخلاقية.

تفاصيل الخبر
في خطوة مثيرة للجدل، كشفت وكالة رويترز أن شركة ميتا قامت بإنشاء روبوتات دردشة تحمل أسماء وصور مشاهير عالميين مثل تايلور سويفت، سكارليت جوهانسون، آن هاثاواي، وسيلينا غوميز، دون الحصول على إذن رسمي منهم.
- بعض هذه الروبوتات تم إنشاؤها عبر أداة ميتا المتاحة للمستخدمين، لكن موظفاً في الشركة ابتكر نسخاً بارودية لتايلور سويفت.
- الروبوتات لم تكتفِ بالمحادثة العادية، بل أرسلت صوراً مثيرة وبعضها أوحى بعلاقات عاطفية أو لقاءات حقيقية.
- الشركة واجهت انتقادات بعد أن وُجدت روبوتات لطفل ممثل شهير (16 عاماً) أصدرت صوراً غير لائقة.
- الشركة اضطرت لحذف بعض الروبوتات مباشرة قبل نشر التقرير، لكنها اعترفت بوجود خلل في سياسات المراقبة.
- خبراء القانون أكدوا أن هذه التصرفات قد تنتهك “حق الدعاية” الخاص بالمشاهير في كاليفورنيا.
الأهداف المستقبلية
تركز ميتا الآن على مراجعة سياساتها الداخلية ومحاولة:
- منع إنشاء صور أو محتويات غير لائقة تخص الشخصيات العامة.
- تطوير آليات مراقبة أكثر صرامة للروبوتات المنتشرة عبر فيسبوك، إنستغرام وواتساب.
- معالجة المخاطر المرتبطة بتشجيع المستخدمين على التفاعل العاطفي أو الحميم مع شخصيات مزيفة.
- التعاون مع اتحادات فنية مثل SAG-AFTRA لدعم تشريعات فدرالية تحمي أصوات وصور المشاهير من الاستغلال.
الخاتمة
تكشف هذه الأزمة عن هشاشة الضوابط في عالم الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن بسهولة خلط الترفيه بالمخاطر القانونية والأمنية. ويبقى السؤال: هل تنجح ميتا في استعادة ثقة الجمهور؟
