سياسة Apple الحذرة في الذكاء الاصطناعي تثير جدلاً واسعاً
تواصل Apple سياستها المحافظة برفض صفقات ضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي، ما يثير تساؤلات حول قدرتها على المنافسة أمام عمالقة القطاع.

تفاصيل الخبر
بحسب تقرير The Information وتقارير مالية حديثة، برزت النقاط التالية حول نهج Apple:
- مناقشات داخلية لصفقات ضخمة مثل الاستحواذ على Mistral AI وPerplexity، لكن الشركة اكتفت بسبع صفقات صغيرة فقط هذا العام.
- الرئيس التنفيذي تيم كوك يفضل الشراكات على الاستحواذات الكبرى، رغم دعم بعض التنفيذيين مثل Eddy Cue لصفقات كبيرة.
- المنافسون مثل Google وMicrosoft وMeta ينفقون مليارات على الذكاء الاصطناعي، ما يضع آبل في موقع متأخر.
- اعتماد Apple قائم على البنية التحتية الخارجية أكثر من بناء مراكز بيانات ضخمة خاصة بها.
- مستخدمون عبر Reddit أبدوا استياءهم من بطء الشركة، معتبرين أن ميزات Apple Intelligence لم تدفعهم لترقية أجهزتهم.
الأهداف المستقبلية
رغم تحفظها الحالي، تواجه الشركة ضغوطاً متزايدة لتغيير نهجها، ومن أبرز المسارات المحتملة:
- تعزيز الشراكات مع شركات الذكاء الاصطناعي بدلاً من الاستحواذ عليها.
- زيادة الاستثمار في مراكز البيانات الخاصة لتعزيز بنيتها التحتية.
- مراجعة استراتيجيتها للحاق بالمنافسين في سباق تطوير النماذج الكبيرة.
- التركيز على دمج ميزات أكثر إقناعاً للمستخدمين لجذبهم إلى تحديث منتجاتهم.
سياستها الحذرة تمنحها أماناً مالياً وثقافياً، لكنها في المقابل قد تُبطئ خطواتها في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي. ومع تصاعد المنافسة، يبقى السؤال: هل تتمسك Apple بنهجها المحافظ أم تغيّر استراتيجيتها قريباً؟
