تقرير أنثروبيك يكشف كيف يستخدم الأساتذة الذكاء الاصطناعي

نشرت شركة أنثروبيك تقريرًا جديدًا حلل أكثر من 74 ألف محادثة لأساتذة مع Claude، ليكشف عن أن أبرز استخدامات الذكاء الاصطناعي كانت في الأتمتة الإدارية وتصميم المناهج، بينما ظل موضوع التصحيح مثار جدل واسع.

تفاصيل الخبر

أظهر التقرير أن اعتماد الأساتذة على أدوات الذكاء الاصطناعي يتركز على المهام التي توفر الوقت وتقلل الأعمال الروتينية، مع وجود تباين كبير في المواقف تجاه استخدامه في تقييم الطلاب.

  • تصميم المناهج كان الاستخدام الأكثر شيوعًا بنسبة 57%.
  • الدعم في البحث الأكاديمي جاء في المرتبة الثانية بنسبة 13%.
  • تقييم أعمال الطلاب شكّل 7% فقط من الاستخدامات.
  • أساتذة استخدموا ميزة Claude Artifacts لإنشاء أدوات مثل: مختبرات كيمياء تفاعلية، قوالب تقييم آلية، ولوحات متابعة بصرية.
  • الذكاء الاصطناعي استُخدم بكثرة في الأتمتة الإدارية: التخطيط المالي، حفظ السجلات، وغيرها من المهام المتكررة.
  • مجالات مثل التدريس المباشر والإرشاد الأكاديمي بقيت أقل اعتمادًا على الأتمتة.
  • التصحيح كان الأكثر إثارة للجدل: 49% من محادثات التقييم أظهرت استخدامًا مكثفًا للأتمتة رغم أن الأساتذة قيموا هذه المهمة كأضعف قدرات الذكاء الاصطناعي.

الأهداف المستقبلية

من خلال التقرير، تبرز عدة نقاط رئيسية قد تحدد ملامح مستقبل استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم:

  • تعزيز دور الأتمتة الإدارية لتمكين الأساتذة من التركيز أكثر على التدريس والإبداع.
  • تطوير أدوات تقييم أدق لمعالجة ضعف الذكاء الاصطناعي في تصحيح الأعمال.
  • زيادة الاعتماد على أدوات مخصصة مثل Artifacts لتقديم حلول تعليمية مبتكرة.
  • تحقيق توازن بين الأتمتة والحفاظ على الجانب الإنساني في التدريس والإرشاد.
  • متابعة الأبحاث لفهم تأثير الذكاء الاصطناعي على جودة التعليم وتفاعل الطلاب.

يوضح تقرير أنثروبيك أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا من روتين الأساتذة، خاصة في الأعمال الإدارية. ومع ذلك، يبقى استخدامه في تقييم الطلاب ملفًا حساسًا يحتاج إلى حلول أدق لضمان جودة العملية التعليمية.

مقالات مشابهة