حقيقة إنجاز GPT-5-Pro بين الواقع والتهويل الإعلامي
كشف تقرير حديث أن نموذجًا داخليًا متقدمًا من OpenAI قدّم برهانًا رياضيًا صحيحًا لمسألة في التحسين المحدب، لكن التوصيفات الإعلامية أثارت جدلاً واسعًا.

تفاصيل الخبر
أفاد سِبَاستيان بوبك، عالم رياضيات في OpenAI، أنه قدّم لمسألة مفتوحة في التحسين المحدب إلى نموذج داخلي لم يُعلن رسميًا باسم “GPT-5-Pro“. المفاجأة كانت أن النموذج استغرق 17 دقيقة فقط ليُنتج برهانًا صحيحًا يُحسّن الحد المعروف من 1/L إلى 1.5/L، وهو ما أكده بوبك بنفسه.
- دقة البرهان: النتيجة التي توصّل إليها النموذج لم تكن موجودة في الأدبيات السابقة، ما يجعلها مساهمة بحثية جديدة.
- تحسين لاحق من البشر: باحثون لاحقًا وصلوا إلى حد أفضل (1.75/L)، لكن باستخدام طرق مختلفة.
- اسم غير رسمي: مصطلح “GPT-5-Pro” مجرد تكهّن من الجمهور، ولم يُستخدم رسميًا من OpenAI.
- مدى أهمية المسألة: المشكلة التي حلّها النموذج خاصة بمجال محدد من أبحاث التحسين، وليست من المسائل الشهيرة في الرياضيات.
- ردود فعل المجتمع: وصف البعض النتيجة بأنها “جميلة لكنها ليست خارقة”، بينما شدد آخرون أن المهم هو أن الذكاء الاصطناعي ساهم ببرهان بحثي جديد بالفعل.
الأهداف المستقبلية
هذا الإنجاز من GPT-5-Pro يفتح باباً لتجارب أوسع حول دور الذكاء الاصطناعي في البحث الرياضي:
- تطوير نماذج قادرة على المساهمة في مسائل مفتوحة ذات أهمية أوسع.
- تعزيز آليات المراجعة العلمية المستقلة للتحقق من مساهمات الذكاء الاصطناعي.
- الانتقال من مرحلة استرجاع المعرفة إلى إنتاج معرفة جديدة تثري البحث العلمي.
النتيجة حقيقية ومثيرة: نموذج اصطناعي قدّم برهانًا رياضيًا جديدًا وصحيحًا. لكن الوصف الإعلامي أضاف مبالغات غير دقيقة. وبينما لا يزال الطريق طويلًا قبل أن يصبح الذكاء الاصطناعي شريكًا كاملًا في البحث الرياضي، فإن هذه الخطوة تمثل إشارة واضحة إلى الإمكانات المتزايدة التي لا يمكن تجاهلها.
