طفرة الذكاء الاصطناعي تخلق مليارديرات جدد بوتيرة غير مسبوقة
يشهد قطاع الذكاء الاصطناعي أكبر موجة لخلق الثروات في التاريخ الحديث، مدفوعًا بجولات تمويل قياسية وارتفاع هائل في تقييم الشركات الناشئة والمتداولة.

تفاصيل الخبر
قفزت ثروات رواد الذكاء الاصطناعي بفضل انفجار الاستثمارات وجولات التمويل الضخمة التي قادت لتأسيس عشرات المليارديرات الجدد:
- تمويلات قياسية: Anthropic وSafe Superintelligence وOpenAI وAnysphere من بين الشركات التي جذبت مليارات الدولارات هذا العام.
- ارتفاع عدد الشركات العملاقة: 498 شركة ذكاء اصطناعي خاصة تتجاوز قيمتها مليار دولار، بإجمالي 2.7 تريليون دولار.
- أمثلة بارزة: ميرا موراتي جمعت 2 مليار دولار لشركتها Thinking Machines Lab بعد أشهر من تأسيسها؛ أنثروبيك تسعى لتمويل 5 مليارات بتقييم 170 مليار دولار؛ أنيسفير تضاعف تقييمها تقريبًا خلال أسابيع.
- السيولة المحدودة: معظم هذه الثروات في شركات خاصة يصعب تسييلها، لكن الأسواق الثانوية وصفقات الاستحواذ توفر بعض المخارج.
- هيمنة جغرافية: وادي السيليكون يحتفظ بمركزه، حيث تجاوز عدد المليارديرات في سان فرانسيسكو عددهم في نيويورك لأول مرة.
- أثر عقاري ملحوظ: ارتفاع أسعار العقارات الفاخرة في سان فرانسيسكو، مع مبيعات قياسية للمنازل التي تتجاوز قيمتها 20 مليون دولار.
الأهداف المستقبلية
تتوقع المؤسسات المالية أن تتحول هذه الثروات إلى فرص هائلة لإدارة الأموال مع مرور الوقت:
- استقطاب النخبة الجديدة: البنوك الخاصة والمستشارون يسعون للفوز بعملاء الذكاء الاصطناعي الجدد.
- تنويع الاستثمارات: مساعدة المؤسسين على الخروج من تركيز الثروات في قطاع واحد.
- خدمات متخصصة: تقديم حلول لإدارة الضرائب، التخطيط العقاري، والاستشارات الخيرية.
- إمكانية تغيير صناعة إدارة الثروات: استخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة ابتكار الخدمات المالية التقليدية.
خاتمة:
تشير المؤشرات إلى أن مليارديرات الذكاء الاصطناعي سيسيرون على خطى أثرياء طفرة الإنترنت، من الاستثمار في شبكاتهم إلى الاعتماد لاحقًا على الإدارة المالية المتخصصة لحماية وتنمية ثرواتهم.
Ask ChatGPT
