MIT يطور PUPS لتحديد مواقع البروتينات داخل الخلية
ابتكر باحثون من MIT وجامعة هارفارد ومعهد برود نظام ذكاء اصطناعي جديد باسم PUPS، قادر على التنبؤ بالموقع الدقيق لأي بروتين داخل خلية بشرية واحدة، ما يمثل نقلة نوعية في تشخيص الأمراض وعلاجها.

تفاصيل الخبر
فيما يلي أبرز ما يميز نظام PUPS الجديد:
- يعتمد على نموذج لغوي للبروتين لفهم بنيته، وعلى نموذج “Inpainting” لفهم نوع الخلية وخصائصها وحالتها تحت الضغط.
- يدمج نتائج النموذجين لإنتاج صورة خلية مميزة توضح الموقع المتوقع للبروتين على مستوى الخلية.
- قادر على التعامل مع بروتينات وأنواع خلايا لم يسبق تدريب النموذج عليها، ورصد التغيرات الناتجة عن طفرات غير مدرجة في Human Protein Atlas.
- في الاختبارات، تفوق PUPS على طرق الذكاء الاصطناعي التقليدية من حيث انخفاض نسبة الخطأ ودقة النتائج عبر جميع البروتينات التي تم اختبارها.
الأهداف المستقبلية
يسعى هذا الابتكار إلى تحقيق مجموعة من الأهداف العلمية والطبية، أهمها:
- تسريع عمليات البحث في الأمراض المعقدة عبر رصد مواقع البروتينات بدقة.
- دعم اكتشاف الأدوية الجديدة من خلال فهم أعمق لآلية عمل الخلايا.
- تمكين الأطباء من التشخيص المبكر عبر تحليل مواقع البروتينات غير المألوفة.
- فتح آفاق جديدة لدراسة الأحياء الخلوية التي لم تُستكشف من قبل.
يمثل PUPS ثورة في أبحاث علم الأحياء الخلوية، إذ يزيل الحواجز أمام دراسة مواقع البروتينات في أي خلية، ما قد يسرّع من وتيرة الاكتشافات الطبية والعلاجية بشكل غير مسبوق.
