الولايات المتحدة تستكشف تتبّعًا محسنًا لموقع شرائح الذكاء الاصطناعي

بحسب مصدر رسمي، تستكشف الولايات المتحدة وسائل لتزويد شرائح الذكاء الاصطناعي بقدرات تتبّع الموقع، كجزء من جهود للحد من تهريب التكنولوجيا المتطورة إلى الصين.

تفاصيل مبادرة تتبّع شرائح الذكاء الاصطناعي

في خطوة تهتم بالأمن التكنولوجي وأمن الدولة، أفاد مسؤول أمريكي رفيع المستوى في 5 أغسطس 2025 بأن واشنطن تبحث إدخال تقنيات تتبّع الموقع داخل شرائح الذكاء الاصطناعي، بهدف:

  • مراقبة حركة شرائح مثل تلك التابعة لـ Nvidia لمنع توزيعها غير القانوني خاصة للصين.
  • العمل بالتعاون مع شركات تصنيع الشرائح لوضع آليات تحقق بعد البيع تحدد مكان استخدامها الفعلي.
  • تطوير التتبع باستخدام برمجيات مدمجة أو تغييرات على مستوى العتاد ضمن الشريحة نفسها، وهو ما قد يشمل برمجيات تحقق أو مؤشرات داخلية.

وقد تُطرح هذه التقنية ضمن إطار مشروع “Chip Security Act” الذي يطالب بوضع أنظمة تحقق ميداني في الشريحة، بالإضافة إلى تشريعات مماثلة تقودها أطراف متعددة في الكونغرس.

الأهداف المستقبلية للمبادرة

الهدف من هذه الرؤية الأمنية يتمثل في:

  • منع التهريب والتقنية غير الشرعية: الحد من تصدير الشرائح إلى دول محظورة عبر التحكم في موقعها ومتى يتم استخدامها.
  • تعزيز سيطرة واشنطن على سلسلة التوريد التكنولوجي: ضمان أن التقنية الأمريكية المتطورة لا تُسوّق إلى جهات عدوّة.
  • التعاون الصناعي والتنظيمي: إشراك مصنعي الشرائح والجهات التنظيمية العامة في وضع معايير التتبع.
  • خلق إطار قانوني لحماية الأمن القومي: دعم تقني يترافق مع تشريعات مثل Chip Security Act.

هذه المبادرات تبرز أهمية الأمن التكنولوجي في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث يسعى صانع القرار في الولايات المتحدة لفرض مستويات جديدة من السيطرة على توزيع الشرائح المتقدمة، ضمن إطار يحمي السيادة التكنولوجية والاقتصادية على حدّ سواء.

مقالات مشابهة