OpenAI تُعزز اكتشاف الاضطرابات النفسية في ChatGPT
استعدادًا لإطلاق GPT-5، أعلنت OpenAI عن تحديثات جديدة في ChatGPT تهدف لاكتشاف علامات الاضطراب النفسي وتقديم استجابات مبنية على مصادر موثوقة.

تفاصيل التحديثات الجديدة في ChatGPT
في خطوة تُبرز التزامها بالسلامة الرقمية، كشفت OpenAI عن تطوير أدوات جديدة داخل ChatGPT لاكتشاف علامات الضيق النفسي والتعامل معها بذكاء:
- تم بناء أدوات تقييم مخصصة داخل ChatGPT لرصد المحادثات التي تحتوي على إشارات للضيق أو الارتباك العقلي.
- تهدف الأدوات إلى تقديم ردود مدروسة تتضمن موارد موثوقة مبنية على أدلة علمية.
- اعترفت الشركة بأن نموذج GPT-4o أخفق في حالات نادرة في ملاحظة مؤشرات مثل التوهم أو التعلق العاطفي الزائد.
- التحديثات تشمل “nudges” (رسائل تنبيهية) تقلل من المحادثات الطويلة التي قد تزيد التعلق بالمساعد.
- يجري تعديل سلوك النموذج ليكون أقل حسمًا في القرارات المصيرية، ويشجّع المستخدمين على التفكير بدلًا من الاعتماد الكامل عليه.
- OpenAI تتعاون مع أطباء وخبراء تفاعل إنساني-حاسوب ولجان استشارية لتحسين الاستجابة لمثل هذه الحالات.
الأهداف المستقبلية للتحديث
تسعى OpenAI من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز الاستخدام الصحي والسليم لمساعدها الذكي، عبر تحقيق الأهداف التالية:
- تقليل خطر التعلّق العاطفي أو الاعتماد الزائد على الذكاء الاصطناعي.
- توفير بيئة آمنة للمستخدمين الذين قد يمرّون بحالات ضيق أو توتر نفسي.
- رفع مستوى وعي المستخدم بحدوده الشخصية عند التعامل مع الذكاء الاصطناعي.
- تشجيع التفكير الذاتي والاستقلالية في اتخاذ القرارات الحساسة.
- الاستعداد لإطلاق GPT-5 بشكل يتماشى مع معايير السلامة النفسية.
بهذه التحديثات، ترسل OpenAI رسالة واضحة: التطور التقني يجب أن يرافقه وعي إنساني. ومع اقتراب إطلاق GPT-5، يبدو أن السلامة النفسية للمستخدمين أصبحت أولوية لا تقل أهمية عن تحسين القدرات التقنية.
