مركز ذكاء اصطناعي سيستهلك طاقة تفوق جميع منازل الولاية
في مشروع يُعد الأضخم من نوعه، تستعد مدينة شايان في ولاية وايومنغ الأميركية لاستقبال مركز ذكاء اصطناعي سيتجاوز في استهلاكه للطاقة الكهربائية مجموع استهلاك جميع المنازل في الولاية.

تفاصيل الخبر
أعلن عمدة مدينة شايان، باتريك كولينز، أن المشروع سيقام بالتعاون بين شركتي Tallgrass للبنية التحتية وCrusoe المطوّرة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
- المشروع سيبدأ بطاقة 1.8 غيغاواط، مع قابلية للتوسع إلى 10 غيغاواط — أي طاقة تكفي لتشغيل 10 ملايين منزل.
- بالمقارنة، يبلغ عدد سكان وايومنغ حوالي 590 ألف نسمة فقط، أي أقل من مليون منزل فعليًا.
- موقع المشروع مركز ذكاء اصطناعي سيكون جنوب شايان، قرب الحدود مع ولاية كولورادو.
- يتمتع الموقع بميزة الطقس البارد، مما يساعد على تبريد الحواسيب الضخمة بكفاءة.
- مركز البيانات سيحصل على طاقته من الغاز الطبيعي ومصادر متجددة مخصصة له، وليس من شبكة الطاقة العامة.
- وايومنغ تعتبر من أكبر منتجي الطاقة في الولايات المتحدة، وتُصدّر ما يقرب من 60% من الكهرباء التي تنتجها.
- المشروع لقي دعمًا من حاكم الولاية، مارك غوردون، الذي اعتبره دفعة قوية لصناعة الغاز المحلية.
- لم تؤكد شركة Crusoe ما إذا كان المشروع جزءًا من مبادرة Stargate التابعة لشركة OpenAI، التي تبحث عن مواقع لمراكز بيانات ضخمة.
الأهداف المستقبلية
هذا المشروع يحمل في طياته أهدافًا استراتيجية قد تعيد رسم مشهد مراكز البيانات عالميًا:
- إنشاء أكبر مركز بيانات ذكاء اصطناعي في العالم من حيث استهلاك الطاقة.
- جذب المزيد من استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى الولايات الأقل سكانًا.
- تعزيز الاكتفاء الذاتي الطاقي للمراكز الكبرى عبر شبكات مخصصة.
- دعم شبكات الحوسبة العملاقة اللازمة لتدريب نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة.
- تمكين شركات مثل OpenAI وOracle من بناء بنية تحتية تستوعب نماذج تتطلب طاقة حوسبة هائلة.
بينما تمضي شركات الذكاء الاصطناعي قدمًا نحو بنية تحتية عملاقة، يثير مشروع مركز ذكاء اصطناعي تساؤلات حول التوازن بين التقدم التقني وتحديات الطاقة والبيئة. ومع ذلك، فإن ما يُبنى الآن في شايان قد يُمهّد الطريق لعصر جديد من الذكاء الصناعي المعتمد على طاقة مخصصة ضخمة.
