DeepSeek V3

اتهامات ضد DeepSeek بدعم الجيش الصيني وتجاوز قيود التصدير

شركة الذكاء الاصطناعي الصينية DeepSeek تواجه اتهامات أميركية بالتعاون مع الجيش الصيني والتحايل على القيود المفروضة على تصدير الرقاقات المتقدمة.

تفاصيل الخبر

أثار تقرير مشترك من مصادر عدة قلقًا كبيرًا حول دور شركة ديب سيك في دعم الجهود التكنولوجية للجيش الصيني:

  • وزارة الخارجية الأميركية تتهم DeepSeek بدعم جيش الاستخبارات الصيني عبر تقنياتها المتقدمة.
  • يُشتبه في جمع بيانات المستخدمين ومشاركتها مع أجهزة المراقبة الصينية، بالاعتماد على البنية التحتية لـ China Mobile.
  • يُعتقد أن الشركة تجاوزت قيود تصدير الرقائق الأميركية، مثل Nvidia H100، عبر تأسيس شركات وهمية في جنوب شرق آسيا.
  • وردت تقارير عن محاولات وصول عن بُعد إلى مراكز بيانات خارج الصين، مما قد يشكل خرقًا مباشرًا للضوابط التقنية المفروضة.
  • لم يتم حتى الآن إدراج DeepSeek على القائمة السوداء، كما لم تُفرض عليها عقوبات رسمية، ما يثير تساؤلات حول سرعة الاستجابة الأميركية.
  • نائب أميركي سابق وصف الشركة بأنها “أداة في ترسانة الحزب الشيوعي”، داعيًا إلى تحقيق معمق مع Nvidia حول طرق التسريب.

التطلعات المستقبلية

الملف المفتوح حول DeepSeek يشير إلى تصعيد محتمل في السياسات التكنولوجية بين واشنطن وبكين:

  • تعزيز الضوابط على تصدير تقنيات الذكاء الاصطناعي ورقاقات الحوسبة المتقدمة.
  • إدراج DeepSeek على قوائم العقوبات الأميركية خلال الأسابيع المقبلة.
  • تشديد الرقابة على شركات الذكاء الاصطناعي الصينية العاملة مع جهات عسكرية.
  • إطلاق لجان تحقيق برلمانية أميركية لتتبع شبكات التهريب والتحايل.
  • الضغط على الشركاء الدوليين مثل Nvidia وGoogle لمراجعة تعاملاتهم التكنولوجية مع جهات في الصين.
  • من الممكن فرض قيود على خدمات DeepSeek في الأسواق الأميركية والدولية.

التحقيقات ضد ديب سيك تكشف هشاشة النظام العالمي لمراقبة التكنولوجيا عالية الحساسية. الخطوات التالية قد تكون حاسمة في تحديد مستقبل العلاقات التقنية بين القوى الكبرى.

مقالات مشابهة