مسابقات الذكاء الاصطناعي

الإمارات الأولى عربياً في نضج الذكاء الاصطناعي (2025)

أحرزت دولة الإمارات المركز الأول عربياً والـ32 عالمياً ضمن مؤشر «نضج الذكاء الاصطناعي» الصادر عن منصة كورسيرا، في إنجاز يعكس طموحها الريادي في المجال.

أساسيات الذكاء الاصطناعي

تفاصيل الخبر

صنّف تقرير “مؤشر نضج الذكاء الاصطناعي 2025” دولة الإمارات في المرتبة الأولى عربياً و32 عالمياً من أصل 109 دول، مستنداً إلى بيانات تعلّم المستخدمين على المنصة ومؤشرات من صندوق النقد الدولي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

  • يعكس هذا التصنيف استعداد الدولة لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل واسع، خاصة في ظل إدراج الذكاء الاصطناعي التوليدي كمادة إلزامية في المدارس، وتخطيطها لإنشاء مجمع ذكاء اصطناعي بقدرة 5 جيجاوات.
  • تأتي هذه الجهود ضمن استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، التي تهدف إلى رفع مساهمة الاقتصاد الرقمي إلى أكثر من 20% من الناتج المحلي غير النفطي بحلول 2031.
  • ارتفع عدد المسجلين في دورات الذكاء الاصطناعي التوليدي داخل الدولة بنسبة 344%، مقابل متوسط إقليمي يبلغ 128% وعالمي يبلغ 195%.
  • أظهر التقرير أن 87% من أصحاب العمل في الإمارات يولون أهمية كبيرة لتعزيز مهارات موظفيهم في الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة.

أهداف مستقبلية

قبل الحديث عن التوقعات، نُشير إلى أن الإمارات تواصل التميز في ثلاث ركائز رئيسية:

  • التعليم الرقمي: 13% من القوى العاملة الإماراتية تتعلم عبر منصة كورسيرا، مما يشير إلى تحول كبير في نموذج تطوير المهارات.
  • الشهادات المهنية: ارتفعت نسبة المسجلين في هذه الشهادات بـ41%، مع زيادة واضحة في الأمن السيبراني بنسبة 14%.
  • سد فجوة المهارات: الإمارات في المرتبة الأولى عربياً والـ38 عالمياً في إتقان المهارات، وحققت 85% في مهارات الأعمال، و52% في التكنولوجيا، و59% في علم البيانات.

يعكس أداء الدولة على مؤشر نضج الذكاء الاصطناعي التزامها الجاد ببناء اقتصاد رقمي قوي ومجتمع معرفي متقدم. ومع تزايد الاستثمار في التعليم والتقنيات الناشئة، تواصل الدولة تعزيز مكانتها كمركز إقليمي وعالمي للذكاء الاصطناعي.

مقالات مشابهة