يوتيوب يحرر مقاطع الفيديو بصمت عبر الذكاء الاصطناعي

كشف تقرير حديث أن يوتيوب استخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين مقاطع الفيديو دون علم المستخدمين، مما يثير تساؤلات حول دقة المحتوى وثقة المشاهدين بالواقع.

تفاصيل الخبر

يوتيوب قام بتجارب سرية على مقاطع Shorts باستخدام تقنيات تعلم آلي لتحسين جودة الفيديو:

  • تعديل طفيف للوجوه، مثل تباين الشعر والبشرة، وإضافة حدة للألوان، مما أظهر آثارًا غير طبيعية أحيانًا.
  • المستخدمون لاحظوا تغييرات غير مرئية في البداية، لكنها أعطت المحتوى شعورًا “مصطنعًا” للذكاء الاصطناعي.
  • الشركة أكدت أن التجربة تهدف إلى إزالة التشويش وتحسين وضوح الفيديو، مشبهة العملية بما تفعله الهواتف الذكية الحديثة.
  • النقاد، مثل Samuel Woolley، يحذرون من أن تحرير المحتوى بدون إذن يغير العلاقة بين المشاهد والمحتوى، ويقلل الثقة بالواقع الرقمي.
  • الحوادث السابقة تشمل تعديل صور القمر بواسطة سامسونج وميزة Google Pixel التي تولد صورًا مركبة لمواقف لم تحدث فعليًا.

الأهداف المستقبلية

يمكن لهذه التجارب أن تؤدي إلى:

  • تعزيز جودة الفيديو على منصة يوتيوب وجعل المحتوى أكثر وضوحًا للمشاهدين.
  • تطوير أدوات ذكاء اصطناعي تُحسن الصوت والصورة بشكل تلقائي قبل عرض المحتوى.
  • فتح نقاش قانوني وأخلاقي حول استخدام AI لتحرير محتوى منشئي الفيديو دون إذنهم.
  • تحفيز منصات أخرى على الشفافية وإعلام المستخدمين بأي تعديل يتم بواسطة الذكاء الاصطناعي.

تجربة يوتيوب تكشف عن حدود جديدة للذكاء الاصطناعي في تحرير المحتوى، وتطرح تساؤلات مهمة حول الثقة بالميديا الرقمية وحقوق منشئي المحتوى في عصر AI المتنامي.

مقالات مشابهة