“وكيل ذكاء اصطناعي لكل عضو هيئة تدريس” من جامعة حمدان الذكية

أطلقت جامعة حمدان بن محمد الذكية في دبي مبادرة رائدة على مستوى الدولة والمنطقة، تعتمد على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم أعضاء هيئة التدريس وتعزيز مستقبل التعليم العالي.

تفاصيل الخبر

المبادرة الجديدة تحمل اسم وكيل ذكاء اصطناعي لكل عضو هيئة تدريس، وتم الكشف عنها خلال لقاء إعلامي بمقر الجامعة، لتنسجم مع “الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031″ و”استراتيجية التعليم 2033”.

  • د. منصور العور، رئيس الجامعة، أكد أن الخطوة تجسيد لرؤية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، لجعل الذكاء الاصطناعي ركيزة أساسية في تصميم الخدمات المستقبلية.
  • الوكيل الذكي سيساعد في تطوير المحتوى الأكاديمي، إعداد الاختبارات، وتحليل الأداء الطلابي، مقترحاً استراتيجيات دعم متقدمة.
  • المنظومة الجديدة توفر 85% من وقت تطوير المحتوى، وتقلل عبء العمل على أعضاء هيئة التدريس بنسبة 95%، وتزيد التحصيل الأكاديمي للطلاب بنسبة 40%.
  • المبادرة تتيح تخصيص البرامج الدراسية لكل متعلم وفق احتياجاته، مع دعم البحث العلمي والابتكار.
  • المشروع جرى تطويره بالكامل من فريق الجامعة بقيادة الأستاذة ميثاء الطنيجي، بمعايير عالمية تشمل حماية الخصوصية، الحد من الانحياز، والشفافية.

الأهداف المستقبلية

تسعى جامعة حمدان الذكية من خلال هذه المبادرة إلى:

  • تعزيز الدور الأكاديمي عبر تحرير وقت الأساتذة للإشراف والبحث العلمي.
  • دفع عجلة الابتكار في التعليم العالي بما يتماشى مع توجهات دبي والإمارات في الذكاء الاصطناعي.
  • بناء منظومة تعليمية أكثر كفاءة ومرونة عبر تخصيص تجارب التعلم للطلاب.
  • ترسيخ مكانة الجامعة كمرجع عالمي في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم.
  • تطوير معايير أخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم تعزز الشفافية والعدالة.

خاتمة:
مبادرة “وكيل ذكاء اصطناعي لكل عضو هيئة تدريس” تمثل خطوة استراتيجية كبرى نحو تعليم جامعي أكثر ذكاءً وفاعلية. وهي تجسد التزام الجامعة بدعم رؤية الإمارات وتقديم نموذج عالمي رائد في التعليم المعزز بالذكاء الاصطناعي.

مقالات مشابهة