ورشة كتابة القصص المصوّرة بالذكاء الاصطناعي تُلهم طلاب الشارقة

في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025، تعرّف الأطفال على عالم جديد يجمع بين الفن والتقنية من خلال ورشة مبتكرة بعنوان “كتابة القصص المصوّرة بالذكاء الاصطناعي”، حيث استخدموا أدوات رقمية لتحويل خيالهم إلى رسومات وقصص نابضة بالحياة.

تفاصيل الخبر

في الدورة الرابعة والأربعين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، شهدت قاعة الفعاليات ورشة فريدة بعنوان “كتابة القصص المصوّرة بالذكاء الاصطناعي”، جمعت أطفالاً من مختلف الأعمار لتعليمهم كيف يمكن للتقنيات الحديثة أن تكون شريكاً في الإبداع الفني.

  • قاد الورشة المبدع ريتين ناير، الذي أوضح أن الهدف هو تعريف الطلاب بكيفية توظيف الذكاء الاصطناعي كمساعد في توليد الأفكار وتصميم الشخصيات.
  • الأطفال الأكبر سناً استخدموا الأوامر النصية لإنشاء حوارات وشخصيات جديدة في القصص المصوّرة.
  • الأصغر سناً تعلّموا أساسيات الرسم والتلوين عبر قوالب ورقية تم إعدادها خصيصاً لهم.
  • من أبرز المشاركين، الشقيقان نَبيل (14 عاماً) ويونِس (12 عاماً) من مدرسة فيكتوريا الدولية، واللذان ابتكرا بطلاً خارقاً يتحدث جميع اللغات بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
  • الورشة عكست رؤية المعرض في دمج التكنولوجيا بالفنون، وتحفيز التفكير الإبداعي لدى الجيل الجديد.

الأهداف المستقبلية

تسعى هذه المبادرة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التعليمية والإبداعية التي تدعم دمج الذكاء الاصطناعي في بيئة التعلم:

  • تعزيز استخدام برامج الذكاء الاصطناعي في التعليم الفني وتنمية مهارات التعبير الإبداعي.
  • تشجيع المدارس على تنظيم ورش مماثلة تجمع بين الخيال الرقمي والفن التقليدي.
  • فتح المجال أمام الأطفال لاستكشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في صناعة القصص والرسوم المتحركة.

ورشة “القصص المصوّرة بالذكاء الاصطناعي” في معرض الشارقة للكتاب لم تكن مجرد نشاط فني، بل تجربة تعليمية متكاملة أثبتت أن التقنية يمكن أن تكون بوابة نحو الإبداع، وأن خيال الأطفال هو الوقود الحقيقي لمستقبل الذكاء الاصطناعي في التعليم.

مقالات مشابهة