نوكيا تتوقع “سوبرسايكل” للذكاء الاصطناعي يدعم نمو مراكز البيانات
يرى جاستن هوت راد، الرئيس التنفيذي لشركة نوكيا، أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي لا يمثل فقاعة قصيرة المدى، بل بداية “سوبرسايكل” طويل الأمد يشبه طفرة الإنترنت في التسعينيات، مع زيادة هائلة في الطلب على مراكز البيانات والبنية التحتية الشبكية.

تفاصيل الخبر
في مقابلة مع رويترز، وصف هوت راد النمو الحالي في تطوير الذكاء الاصطناعي بأنه تغيير أساسي طويل المدى، وليس مجرد موجة استثمار عابرة، وقال:
“أعتقد أننا في البداية الحقيقية لسوبرسايكل للذكاء الاصطناعي، تمامًا مثل التسعينيات مع الإنترنت.”
أبرز ما جاء في تصريحات نوكيا:
- ارتفاع الطلب على مراكز البيانات نتيجة سباق الشركات لبناء قدرات الذكاء الاصطناعي، ما يخلق فرصًا كبيرة لمزودي البنية التحتية الشبكية.
- نوكيا شهدت نموًا في الطلب على تقنيات الألياف البصرية والحوسبة السحابية، مدعومًا باستحواذها على شركة Infinera الأمريكية.
- مبيعات نوكيا الأخيرة أظهرت أن عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية يشكلون حوالي 6% من الإيرادات الفصلية.
- إنشاء منظمة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بقيادة بالافي مهاجان لتسريع الابتكار في الشبكات الراديوية وأنظمة الألياف الضوئية.
- بالرغم من المخاوف بشأن فقاعة استثمارية محتملة، أكد هوت راد أن نوكيا تركز على الاستفادة من اتجاهات النمو الطويلة الأمد.
الأهداف المستقبلية
تركز نوكيا على:
- توسيع البنية التحتية لمراكز البيانات لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي الكبيرة الحجم.
- دمج الذكاء الاصطناعي في شبكات الراديو والألياف الضوئية لتعزيز أداء العملاء.
- استغلال “سوبرسايكل” الذكاء الاصطناعي لتعزيز الابتكار وبناء زخم طويل الأمد في السوق.
- تقديم حلول بنية تحتية متكاملة للشركات العالمية والمحلية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
ترى نوكيا أن الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ليس مجرد موجة مؤقتة، بل يمثل فرصة استراتيجية طويلة الأمد، مع إمكانات كبيرة لتوسيع دورها في قطاع الشبكات والحوسبة السحابية خلال المرحلة المقبلة.
