ميتا تسلم أول نماذج ذكاء اصطناعي من مختبر الذكاء الفائق
تواصل شركة ميتا إعادة رسم استراتيجيتها في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي، عبر تطوير نماذج جديدة داخلياً من خلال مختبرها المتخصص، في خطوة تعكس رغبة الشركة في استعادة الزخم والمنافسة بقوة خلال السنوات المقبلة.

تفاصيل الخبر
أعلنت شركة ميتا عن تسليم أول نماذج ذكاء اصطناعي رئيسية مطورة داخلياً هذا الشهر، وفقاً لتصريحات أدلى بها أندرو بوسوورث، كبير مسؤولي التكنولوجيا في الشركة، خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
وأوضح بوسوورث أن النماذج تم تطويرها من قبل فريق “مختبرات ميتا للذكاء الفائق”، وهو فريق أُسس العام الماضي ويعمل منذ نحو ستة أشهر فقط، مشيراً إلى أن النتائج الأولية كانت مشجعة ووصف النماذج بأنها “جيدة جداً”، رغم أن العمل عليها لم يكتمل بعد.
وتأتي هذه الخطوة في ظل متابعة دقيقة لجهود ميتا، خاصة بعد الانتقادات التي واجهتها الشركة سابقاً بسبب أداء نموذج Llama 4 مقارنة بمنافسين مثل جوجل وشركات أخرى.
أبرز النقاط المتعلقة بالمشروع:
- تأسيس مختبر Meta Superintelligence Labs العام الماضي كجزء من إعادة هيكلة قيادة الذكاء الاصطناعي.
- تطوير نماذج جديدة لمعالجة النصوص والصور والفيديو.
- تقارير عن نموذج نصي يحمل الاسم الرمزي “Avocado” ونموذج مرئي باسم “Mango”.
- تسليم النماذج داخلياً لاختبارها قبل الإطلاق التجاري.
- التأكيد على أن النماذج لا تزال بحاجة إلى عمل مكثف بعد مرحلة التدريب.
الأهداف المستقبلية
تسعى ميتا من خلال هذه النماذج إلى تحقيق مجموعة من الأهداف خلال عامي 2026 و2027، أبرزها:
- تحسين جودة نماذج الذكاء الاصطناعي للاستخدام الاستهلاكي اليومي.
- تحويل التقدم التقني إلى منتجات عملية قابلة للاستخدام.
- تعزيز موقع الشركة في المنافسة مع عمالقة التكنولوجيا.
- تطوير نماذج أكثر قدرة على التعامل مع استفسارات معقدة.
- دعم منتجات مستقبلية مثل نظارات Ray-Ban المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
ويرى بوسوورث أن العامين المقبلين سيكونان حاسمين لترسيخ اتجاهات الذكاء الاصطناعي الاستهلاكي، بعد مرحلة وصفها بعام “فوضوي” شهد بناء البنية التحتية واستقطاب الكفاءات.
تعكس تحركات ميتا الأخيرة إصرارها على العودة بقوة إلى واجهة سباق الذكاء الاصطناعي، عبر الاستثمار في نماذج داخلية متقدمة قد تشكل أساس الجيل القادم من منتجاتها الرقمية.
