مهمة جينيسيس الأميركية للذكاء الاصطناعي لتسريع الاكتشاف العلمي
تطلق الولايات المتحدة مهمة جينيسيس عبر أمر تنفيذي جديد يهدف إلى توحيد منصات الذكاء الاصطناعي داخل وزارة الطاقة، لتقليص زمن الاكتشافات العلمية من سنوات إلى أيام عبر استثمار البيانات الحكومية الضخمة وتقنيات الحوسبة المتقدمة.

تفاصيل الخبر
تبدأ مهمة جينيسيس بمقدمة قصيرة توضّح التحوّل الوطني نحو تسريع التقدم العلمي باستخدام الذكاء الاصطناعي.
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقع أمراً تنفيذياً لتأسيس منصة موحدة للذكاء الاصطناعي داخل وزارة الطاقة.
- المشروع يوظّف 17 منشأة فيدرالية بحثية مدعومة بأقوى بنى الحوسبة الفائقة في البلاد.
- تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي سيتم على عقود من البيانات العلمية الحكومية في مجالات مثل الكيمياء والبيولوجيا والهندسة.
- المنصة ستتيح للوكلاء الذكيين أتمتة التجارب، اختبار الفرضيات، وتوليد نماذج تنبؤية عالية الدقة.
- البيت الأبيض وصف هذه الخطوة بأنها أكبر تنسيق للأصول البحثية منذ برنامج أبولو للهبوط على القمر.
- المبادرة تُظهر التزايد المستمر في أهمية الذكاء الاصطناعي داخل السياسة العلمية والجيوسياسية الأميركية.
- من المتوقع مشاركة مختبرات القطاع الخاص وإبرام صفقات كبرى مع شركات التقنية لدمج خبراتها في المشروع.
الأهداف المستقبلية
تخطط المبادرة لتغيير جذري في كيفية إنتاج المعرفة العلمية وتسريع الابتكار الوطني.
- تقليص المدة الزمنية للاكتشافات الحيوية في الطاقة والبيوتكنولوجيا.
- بناء منظومة متكاملة تربط بين المختبرات الفيدرالية والقطاع الخاص.
- رفع قدرة الولايات المتحدة على المنافسة في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.
- تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على إدارة مراحل البحث العلمي دون تدخل كبير من البشر.
- تحقيق تقدم تقني مشابه للقفزة التي قادها برنامج أبولو في الستينيات.
تعكس مهمة جينيسيس تحولاً استراتيجياً كبيراً في توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة الابتكار العلمي الأميركي، وتؤكد أن سباق المستقبل ستحسمه الدول التي تنجح في دمج العلم والحوسبة والذكاء الاصطناعي في منصة واحدة قوية.
