مكتبة ثيودور روزفلت تستخدم الذكاء لإحياء الرئيس الـ26
افتُتحت مكتبة الرئيس الأمريكي ثيودور روزفلت في ولاية داكوتا الشمالية بتجربة تفاعلية غير مسبوقة، حيث يمكن للزوار التحدث مع نسخة افتراضية مدعومة بالذكاء الاصطناعي للرئيس الـ26 للولايات المتحدة، في خطوة تمزج بين التاريخ والتكنولوجيا الحديثة.

تفاصيل الخبر
افتتحت مكتبة ثيودور روزفلت الرئاسية أبوابها أمام الزوار في 4 يوليو، مقدمة مفهومًا جديدًا للمكتبات التفاعلية يعتمد على الذكاء الاصطناعي. وطورت مايكروسوفت، بالتعاون مع القائمين على المشروع، تقنيات متقدمة تتيح للزوار استكشاف حياة الرئيس الأمريكي ثيودور روزفلت والتفاعل معه عبر شخصية رقمية تحاكي أسلوبه وشخصيته.
ومن أبرز تفاصيل المشروع:
- تضم المكتبة نسخة افتراضية مدعومة بالذكاء الاصطناعي للرئيس ثيودور روزفلت يمكن للزوار التحدث معها مباشرة.
- تعتمد التجربة على قاعدة معرفية تضم مئات الآلاف من الوثائق التاريخية والخطابات والرسائل والصور الخاصة بالرئيس.
- استخدمت مايكروسوفت نظامًا يُعرف باسم Box 1 لتنظيم الوثائق التاريخية وإعادة بناء الملفات القديمة وتحويلها إلى سجلات رقمية قابلة للبحث.
- توفر المكتبة أداة بحث رقمية باسم Campfire Reading Room تتيح لأي شخص حول العالم استكشاف وثائق روزفلت باستخدام اللغة الطبيعية.
- يستطيع الزوار سؤال النسخة الافتراضية عن حياته، وفلسفته القيادية، وأبرز محطات رئاسته، مع الحصول على إجابات مستندة إلى وثائقه الأصلية.
- صُممت الشخصية الرقمية لتعكس أسلوب روزفلت وروحه المرحة، بما في ذلك إلقاء بعض الدعابات التي تتناسب مع شخصيته التاريخية.
- وضعت مايكروسوفت ضوابط أمان تمنع خروج المحادثات عن المحتوى المناسب لجميع الأعمار، حيث تعيد الشخصية توجيه الحوار عند طرح أسئلة غير ملائمة.
- أكدت الشركة أنها ستنشر تفاصيل التقنية المستخدمة كمشروع مفتوح المصدر، بما يسمح للمؤسسات الثقافية الأخرى بالاستفادة منها مستقبلاً.
- ستتطور المكتبة تلقائيًا مع إضافة وثائق جديدة أو تحسن نماذج الذكاء الاصطناعي، مما يجعل التجربة أكثر دقة مع مرور الوقت.
الأهداف المستقبلية
يسعى مشروع ثيودور روزفلت إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، من أهمها:
- تحويل المكتبات والمتاحف إلى تجارب تفاعلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
- تسهيل الوصول إلى الوثائق التاريخية للباحثين والجمهور من أي مكان في العالم.
- الحفاظ على الأرشيف التاريخي عبر رقمنته وتنظيمه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
- تقديم تجربة تعليمية أكثر واقعية من خلال التفاعل مع شخصيات تاريخية رقمية.
- دعم المؤسسات الثقافية بأدوات وتقنيات يمكن تطبيقها في مشاريع مشابهة.
- تطوير الشخصية الافتراضية باستمرار مع إضافة وثائق جديدة وتحسن نماذج الذكاء الاصطناعي.
- إتاحة التكنولوجيا المستخدمة كمصدر مفتوح لتشجيع الابتكار في القطاع الثقافي.
تمثل مكتبة ثيودور روزفلت نموذجًا جديدًا لكيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في حفظ التاريخ وتقديمه بطريقة تفاعلية، ما قد يمهد الطريق أمام جيل جديد من المتاحف والمكتبات الرقمية التي تجعل الشخصيات التاريخية أقرب إلى الجمهور من أي وقت مضى.
