معهد GLIDE بأبوظبي ينقل خبرات الدولة بالصحة والذكاء الصناعي
توسّع الإمارات حضورها في توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة الصحة العالمية، بعدما أعلن معهد GLIDE في نيويورك برامج تدريبية وشراكات جديدة تساعد الدول على استخدام التقنيات الحديثة في مراقبة الأمراض ومكافحتها.

تفاصيل الخبر
استغل المعهد العالمي للقضاء على الأمراض المعدية GLIDE أسبوع الاجتماعات رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك للإعلان عن مبادرات تربط الذكاء الاصطناعي بجهود القضاء على الأمراض.
- أعلن GLIDE برنامجين جديدين لتدريب العاملين في قطاع الصحة العامة على استخدام الذكاء الاصطناعي، بدلًا من الاعتماد على تقنيات جاهزة دون امتلاك الخبرات اللازمة لتوظيفها.
- يستهدف برنامج GLIDE Leadership Excellence in AI for Health كبار المسؤولين وصناع القرار في القطاع الصحي، بينما يقدّم برنامج AI for All تدريبًا عمليًا للعاملين في الصحة العامة.
- طوّر Mohamed bin Zayed University of Artificial Intelligence (MBZUAI) برنامج AI for All بالتعاون مع GLIDE، ويتكون من أربعة محاور تشمل أساسيات الذكاء الاصطناعي، وآلية عمله، واستخدامه عمليًا، وأخلاقياته ومخاطره.
- عقد GLIDE شراكة مع RBM Partnership to End Malaria لدعم جهود الدول في مكافحة الملاريا والقضاء عليها، مع التركيز على استخدام التكنولوجيا وفق احتياجات كل دولة.
- تعمل المبادرات على تحسين استخدام الموارد المحدودة، خصوصًا مع تراجع ميزانيات بعض برامج الصحة العالمية، من خلال أدوات مثل مراقبة الأمراض وتحليل البيانات.
- في مدغشقر، يدعم GLIDE مشروعًا يستخدم المجهر بمساعدة الذكاء الاصطناعي للكشف عن الأمراض المدارية المهملة وتشخيص عدة أمراض ضمن عملية واحدة، ما قد يساعد في التعامل مع نقص المتخصصين.
- يعمل المعهد حاليًا على نحو 14 مشروعًا في إفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية، مع التأكيد على دمج برامج مكافحة الأمراض داخل الأنظمة الصحية الأوسع لضمان استدامتها.
وتأتي هذه التحركات ضمن توجه أوسع لدى المعهد العالمي للقضاء على الأمراض المعدية لبحث استخدام الذكاء الاصطناعي في القضاء على الأمراض، مع التركيز على قضايا مهمة مثل العدالة في الوصول إلى التكنولوجيا، والخصوصية، والحوكمة، والسلامة والإشراف البشري.
الأهداف المستقبلية
يركز GLIDE خلال المرحلة المقبلة على توسيع قدرات العاملين في الصحة العامة وتمكين الدول من استخدام الذكاء الاصطناعي بما يتناسب مع مواردها واحتياجاتها المحلية، وتشمل أبرز الأهداف:
- تدريب المزيد من القيادات والعاملين في الصحة العامة على فهم أدوات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها.
- دعم الدول منخفضة ومتوسطة الدخل في الاستفادة من التقنيات الحديثة بدلًا من اقتصار فوائدها على الأنظمة الصحية الأكثر تطورًا.
- توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في مراقبة الأمراض وتحليل البيانات والتشخيص.
- تطوير حلول قابلة للتطبيق في البيئات التي تعاني من نقص المختبرات أو المتخصصين.
- تعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية والجامعات والجهات التقنية لتطوير تطبيقات عملية للذكاء الاصطناعي.
- الاهتمام بالخصوصية والشفافية والمساءلة والإشراف البشري عند تطبيق الذكاء الاصطناعي في الصحة.
- تحويل التجارب والمشروعات التجريبية إلى تطبيقات أوسع يمكن دمجها داخل الأنظمة الصحية الوطنية.
كما يخطط المعهد العالمي للقضاء على الأمراض المعدية لتطوير برامج متخصصة للقيادات الصحية؛ ويشمل برنامج GLIDE-LEAH القادم تدريبًا حضوريًا لمدة ستة أيام في أبوظبي لكبار قادة القطاع الصحي، مع التركيز على الحوكمة واتخاذ القرارات المتعلقة بتطبيق الذكاء الاصطناعي.
يعكس تحرك GLIDE من أبوظبي إلى نيويورك توجهًا نحو ربط خبرات الصحة العامة بالتطور السريع في الذكاء الاصطناعي. ومع توسع استخدام هذه التقنيات، يبرز التدريب وبناء القدرات وتطبيق معايير السلامة كعناصر أساسية للاستفادة منها في مكافحة الأمراض عالميًا.
