معركة قانونية بين OpenAI ونيويورك تايمز حول سجلات ChatGPT

تواجه OpenAI حكمًا قضائيًا يجبرها على تسليم 20 مليون محادثة مجهولة من ChatGPT لصحيفة نيويورك تايمز ضمن دعوى حقوق نشر، ما أثار جدلاً واسعًا حول خصوصية المستخدمين ومستقبل البيانات في عالم الذكاء الاصطناعي.

تفاصيل القضية

القضية بين OpenAI ونيويورك تايمز تأتي ضمن سلسلة من النزاعات حول استخدام المحتوى المحمي في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي:

  • قرار المحكمة: القاضي اعتبر أن السجلات المطلوبة تُعد “مواد قانونية مناسبة للاطلاع”، مؤكدًا أن عملية إخفاء الهوية لدى OpenAI كافية لحماية الخصوصية.
  • طلب نيويورك تايمز الأصلي: بدأ بـ 1.4 مليار محادثة، قبل أن يُختصر إلى عينة عشوائية من 20 مليون جلسة بين ديسمبر 2022 ونوفمبر 2024.
  • موقف OpenAI: الشركة اعتبرت الطلب “انتهاكًا واضحًا لخصوصية المستخدمين”، مشيرةً إلى أن 99.99% من هذه المحادثات لا علاقة لها بادعاءات حقوق النشر.
  • رد الشركة: قدمت OpenAI خطابًا رسميًا للمحكمة مع تدوينة عامة تشرح موقفها من الخصوصية وتصف الدعوى بأنها “بلا أساس قانوني”.
  • جوهر الخلاف: نيويورك تايمز تسعى لإثبات أن ChatGPT تم تدريبه على محتواها الصحفي دون إذن، فيما تؤكد OpenAI أن بيانات التدريب لا تتضمن نسخًا حرفية من مواد محمية.

الأهداف المستقبلية

بعد هذا التصعيد بين OpenAI ونيويورك تايمز، تركز OpenAI على:

  • الدفاع عن مبدأ خصوصية المستخدمين كقضية محورية في تطور الذكاء الاصطناعي.
  • السعي لتقليل نطاق الإفصاح القانوني في القضايا المشابهة.
  • تعزيز الشفافية في كيفية جمع البيانات وتدريب النماذج.
  • الدعوة إلى وضع أطر تنظيمية توازن بين حماية الإبداع والخصوصية الرقمية.

تسلط قضية OpenAI ونيويورك تايمز الضوء على التوتر المتزايد بين الصحافة والذكاء الاصطناعي، حيث تتقاطع حقوق الملكية الفكرية مع قضايا الخصوصية في واحدة من أهم المعارك القانونية في عالم التقنية الحديث.

مقالات مشابهة