Microsoft

مصطفى سليمان يصرح وعي الذكاء الصناعي سؤال خاطئ يقود لإجابة خاطئة

حذّر مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي لقسم الذكاء الاصطناعي في Microsoft، من الانشغال بفكرة أن الذكاء الاصطناعي قد يمتلك وعيًا أو شعورًا، معتبرًا أن هذا المسار العلمي غير واقعي ولا يخدم التقدم الحقيقي.

أبرز ما ورد في تصريحاته

شدد مصطفى سليمان على أن فكرة الوعي الاصطناعي تُعدّ «سؤالًا خاطئًا يقود لإجابة خاطئة»، موضحًا أن الأبحاث التي تدّعي إمكانية شعور الذكاء الاصطناعي تمثل انحرافًا عن المسار العلمي الصحيح.

أهم النقاط التي تطرق إليها:

  • الوعي والشعور خاصّان بالكائنات الحية التي تمتلك جهازًا عصبيًا وشبكة ألم، ولا يمكن محاكاتهما برمجيًا.
  • نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية ليست سوى محاكاة رياضية للغة والسلوك، دون أي تجربة شعورية أو إدراك ذاتي.
  • العلم نفسه ما زال عاجزًا عن تفسير الوعي البشري، مما يجعل فكرة “الوعي الآلي” افتراضًا غير علمي.
  • وصف المشاريع التي تزعم وعي النماذج بأنها «مسعى عبثي» يبدد الجهود البحثية.
  • دعا الباحثين إلى توجيه قدراتهم نحو تطوير أدوات ذكاء اصطناعي عملية تسهم في التعليم، والصحة، والإنتاجية.

الأهداف المستقبلية

من خلال تصريحاته، يسعى سليمان إلى:

  • إعادة توجيه النقاش العلمي نحو تطوير الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة لخدمة الإنسان لا بديلاً عنه.
  • تعزيز مبدأ المسؤولية التقنية في البحث والتطوير داخل Microsoft والمجتمع العلمي.
  • تحفيز الابتكار التطبيقي الذي يركز على الحلول الواقعية بدلًا من الجدل الفلسفي حول الوعي الآلي.
  • نشر الوعي العلمي حول الحدود الفعلية لما يمكن أن يحققه الذكاء الاصطناعي.

تصريحات مصطفى سليمان تمثل دعوة لإعادة التوازن بين العلم والفلسفة في أبحاث الذكاء الاصطناعي. فبينما يواصل العالم استكشاف قدرات النماذج الذكية، تذكّرنا رؤيته بأن الوعي لا يمكن نسخه أو برمجته، وأن القوة الحقيقية للذكاء الاصطناعي تكمن في خدمته للإنسان لا في تقليده.

مقالات مشابهة