مصطفى سليمان: فجوة المهارات أكبر تهديد من الذكاء الاصطناعي
أكد مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي لقطاع الذكاء الاصطناعي في Microsoft، أن التهديد الأكبر من الذكاء الاصطناعي لا يتمثل في فقدان الوظائف على نطاق واسع، بل في فجوة المهارات وصعوبة تكيف الأفراد مع التغييرات السريعة.

تفاصيل الخبر
في مقابلة حديثة، تحدث مصطفى سليمان عن مستقبل العمل وتأثير الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن القلق الحقيقي هو سرعة التحولات التي قد تتجاوز قدرة المجتمعات على مواكبتها.
- شدد على أن الذكاء الاصطناعي لن يقضي على الوظائف بالكامل، بل سيعيد تشكيلها بوتيرة سريعة.
- أبرز أن قطاعات مثل خدمة العملاء والبرمجة تتغير جذريًا تحت تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي.
- أشار إلى أن الأفراد الذين يفتقرون إلى فرص التدريب أو التعليم قد يجدون أنفسهم متأخرين في سوق العمل.
- دعا الحكومات والشركات والمؤسسات التعليمية إلى إعطاء الأولوية لبرامج إعادة التأهيل الرقمي ومهارات المستقبل.
- تحدث أيضًا عن ظاهرة وصفها بـ “الذهان الناتج عن الذكاء الاصطناعي” (AI Psychosis)، حيث قد يفقد بعض الأفراد اتصالهم بالواقع نتيجة الإفراط في التفاعل مع أنظمة المحادثة الذكية.
- أوضح أن هذه الظاهرة تمثل خطرًا على الفئات الأكثر هشاشة، حيث تتلاشى الحدود بين الإنسان والآلة لديهم.
الأهداف المستقبلية
من خلال تصريحاته، يهدف سليمان إلى:
- رفع مستوى الوعي حول مخاطر فجوة المهارات بدلاً من الخوف من البطالة الجماعية.
- تشجيع الاستثمار في التعليم والتدريب المستمر لمواكبة التطورات.
- طرح النقاش حول تأثيرات الذكاء الاصطناعي النفسية والاجتماعية، وليس الاقتصادية فقط.
- تعزيز التعاون العالمي لضمان انتقال سلس إلى اقتصاد مدعوم بالذكاء الاصطناعي.
تصريحات مصطفى سليمان تعكس رؤية أكثر توازنًا لتأثيرات الذكاء الاصطناعي، إذ يرى أن التحدي الأكبر يكمن في سرعة التغيير والاستعداد له. المستقبل لن يكون عن فقدان الوظائف، بل عن قدرة الأفراد على اكتساب المهارات الصحيحة في الوقت المناسب.
