مصر تعزز كفاءات النيابة العامة في استخدام الذكاء الاصطناعي
اتخذت مصر خطوة مهمة لضمان استفادة نظام العدالة من الذكاء الاصطناعي بطريقة تحترم حقوق الإنسان وتعزز الشفافية، عبر تدريب النيابة العامة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل القضائي.

تفاصيل الخبر
نظمت اليونسكو بالتعاون مع النيابة العامة المصرية وCyber Ethos، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، حدثًا تدريبياً استمر يومين لتسليط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز العدالة. وشمل الحدث قضاة، ومدعين عامين، وخبراء قانونيين لمناقشة التحديات والفرص المرتبطة بتوظيف الذكاء الاصطناعي في القضاء.
أهم النقاط حول المبادرة تشمل:
- تدريب النيابة العامة على استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين إدارة القضايا، تحليل الأدلة، البحث القانوني، وتسهيل الوصول إلى المعلومات.
- الالتزام بمبادئ حقوق الإنسان عند توظيف الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك العدالة، الشفافية، والمساواة أمام القانون.
- استعراض مبادئ اليونسكو حول استخدام الذكاء الاصطناعي في المحاكم والهيئات القضائية لتطبيق أفضل الممارسات.
- التركيز على رفع الكفاءة الرقمية، وتعزيز الخبرات القانونية والفنية للنيابة العامة لتقييم الأدلة التي يولدها الذكاء الاصطناعي.
- معالجة مخاطر الذكاء الاصطناعي في السياق القضائي مثل التحيز الخوارزمي، انتهاكات الخصوصية، وصعوبة تفسير أنظمة الذكاء الاصطناعي.
الأهداف المستقبلية
تهدف المبادرة إلى ضمان دمج الذكاء الاصطناعي في القضاء بطريقة مسؤولة وعادلة:
- إدراج برامج تدريب الذكاء الاصطناعي ضمن برامج التدريب الوطنية للنيابة العامة.
- تطوير أطر تنظيمية ومؤسسية تحكم استخدام الذكاء الاصطناعي وفق القانون المصري والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
- تعزيز الشفافية والمساءلة والثقة العامة في المؤسسات القضائية.
- دعم التحول الرقمي للعدالة بشكل شامل ومركز على حقوق الإنسان.
- تعزيز التعاون المستمر بين اليونسكو والمؤسسات القضائية المصرية لضمان تطبيق الذكاء الاصطناعي بطريقة أخلاقية ومستدامة.
تمثل هذه المبادرة خطوة رائدة لمواءمة الابتكار التكنولوجي مع سيادة القانون وحماية حقوق الإنسان في مصر.
