مختبر ذكاء اصطناعي في ستانفورد يصمم اكتشافات طبية خلال دقائق
طور باحثون من ستانفورد وChan Zuckerberg Biohub مختبرًا افتراضيًا يعتمد على علماء ذكاء اصطناعي قادرين على مناقشة وتصميم وتجربة اكتشافات طبية بسرعة مذهلة.

تفاصيل مختبر العلماء الافتراضيين
في تطور رائد، كشف فريق بحثي من جامعة ستانفورد ومؤسسة Biohub عن مختبر افتراضي يعمل بذكاء اصطناعي يتيح تسريع الاكتشافات الطبية الحيوية بطريقة غير مسبوقة.
- يضم المختبر “باحثًا رئيسيًا افتراضيًا” يُنشئ فرقًا من وكلاء ذكاء اصطناعي متخصصين في مهام البحث.
- يمكن للوكلاء عقد اجتماعات تُنجز في ثوانٍ بدل ساعات، ما يسرّع سير العمل بشكل كبير.
- نسبة التدخل البشري لم تتجاوز 1%، حيث يستطيع الذكاء الاصطناعي طلب أدوات بحث مثل AlphaFold دون إشراف مباشر.
- أنتج الفريق 92 تصميمًا لجزيئات نانوية (nanobodies) لمكافحة كوفيد-19، نجح اثنان منها في الارتباط بسلالات جديدة من الفيروس في اختبارات فعلية.
- يتم نشر تفصيلات النقاشات والقرارات التي تتخذها الوكلاء، مما يسمح للباحثين بمراجعة ومتابعة العملية بدقة.
الأهداف المستقبلية
يسعى هذا النوع من الأبحاث إلى إعادة تعريف دور الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي:
- تقليل الحاجة للموارد البشرية والمالية في مراحل الاكتشاف الأولية.
- تسريع إنتاج العلاجات والتقنيات البيولوجية الجديدة.
- بناء أنظمة بحث يمكنها التعاون مع البشر في أبحاث معقدة ومتعددة التخصصات.
- نشر شفاف لآليات تفكير الذكاء الاصطناعي في البحوث، مما يضمن قابلية المراجعة والتصحيح.
مع ظهور فرق بحثية افتراضية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، يدخل العلم مرحلة جديدة من الاكتشافات السريعة والدقيقة. مستقبل البحث لم يعد محدودًا بقيود الزمن أو عدد الباحثين.
