مخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي تضغط على أسواق الأسهم العالمية

تزايدت المخاوف المالية من فقاعة الذكاء الاصطناعي بعد تراجع أسهم التكنولوجيا الأمريكية. البنوك المركزية والمحللون يحذرون من تقييمات مرتفعة، بينما يرى بعض المستثمرين فرص شراء استراتيجية.

أسهم الذكاء الاصطناعي

تفاصيل الخبر

شهدت أسواق الأسهم العالمية هذا الأسبوع تراجعًا في أسهم شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مما أثار القلق حول مخاطر انتشار فقاعة الذكاء الاصطناعي التكنولوجية عالمياً:

  • Goldman Sachs توقع انخفاضًا محتملًا بنسبة 10-20% في الأسواق خلال العامين المقبلين.
  • حذر كل من صندوق النقد الدولي وبنك إنجلترا من المخاطر المرتبطة بالتقييمات المرتفعة لشركات الذكاء الاصطناعي.
  • حاكم بنك إنجلترا أندرو بيلي أشار إلى إمكانية وجود فقاعة AI رغم مساهمة التكنولوجيا الإيجابية في الإنتاجية.
  • في أوروبا، استفادت شركات مثل Legrand من ازدهار الذكاء الاصطناعي، مع ارتفاع أسهمها بنسبة 37% هذا العام.
  • Skanska السويدية لم تلاحظ أي تباطؤ في الطلب على بناء مراكز البيانات، مؤكدة استمرار اهتمام العملاء الدوليين بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
  • في آسيا، تكبدت SoftBank Group خسائر أسبوعية تقارب 50 مليار دولار بسبب تراجع أسهمها في شركات AI والبنية التحتية.
  • بعض المستثمرين يراهنون على انخفاض الأسعار لشراء الأسهم بأسعار مخفضة، بينما يحذر آخرون من مخاطر التركيز على أسهم أمريكية محددة ويفضلون التوجه نحو الأسواق الناشئة مثل الهند والبرازيل.

الأهداف المستقبلية

تتركز استراتيجيات المستثمرين حاليًا للحد من تحديات فقاعة الذكاء الاصطناعي على:

  • مراقبة تقييمات أسهم الذكاء الاصطناعي وتجنب الفقاعة المحتملة.
  • تنويع المحافظ الاستثمارية بعيدًا عن التركيز على أسواق الولايات المتحدة فقط.
  • اقتناص فرص شراء استراتيجية من الانخفاضات المؤقتة في الأسهم التكنولوجية.

بينما لا تزال أسواق الذكاء الاصطناعي تجذب المستثمرين، يبقى التوازن بين الفرص والمخاطر ضروريًا. التقييمات المرتفعة تستدعي الحذر، لكن حجم الطلب العالمي على AI يضمن استمرار الاهتمام طويل الأجل.

مقالات مشابهة