مايكروسوفت تطور ذكاء صناعي قابل للتكيف لحل المشكلات العلمية
أعلنت مايكروسوفت عن إطار عمل جديد باسم CLIO يمكن لنماذج اللغة الكبيرة تطوير أنماط تفكيرها وتعديل استنتاجاتها بشكل مباشر أثناء التشغيل.

تفاصيل الخبر
كشفت مايكروسوفت عن CLIO (Cognitive Loop via In-situ Optimization)، وهو نظام ذكاء اصطناعي ثوري يسمح للنماذج اللغوية الكبيرة التي لا تعتمد على الاستدلال المسبق، بأن تنشئ وتعزز أنماط تفكيرها من خلال عملية انعكاس ذاتي في الوقت الحقيقي.
- معظم نماذج الاستدلال تعتمد على استراتيجيات مبرمجة مسبقًا بعد التدريب وقبل النشر.
- CLIO يسمح للنظام بإنشاء حلقات تغذية راجعة ذاتية لاستكشاف الأفكار، وإدارة الذاكرة، وتحديد مناطق عدم اليقين.
- يمكن للمستخدمين التحكم الكامل في معايير عدم اليقين، تغيير طرق الاستدلال، أو إعادة تنفيذها.
- في اختبار Humanity’s Last Exam، رفع CLIO دقة GPT-4.1 في الأسئلة الطبية الحيوية النصية من 8.55% إلى 22.37%، متفوقًا على نموذج o3.
قبل الحديث عن الأهداف المستقبلية، يجب الإشارة إلى أن هذه التقنية تمثل نقلة نوعية في كيفية عمل نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
الأهداف المستقبلية
تطمح مايكروسوفت من خلال CLIO إلى:
- توفير نماذج ذكاء اصطناعي مستمرة التطوير بعد التدريب الأولي.
- تمكين فرق البحث العلمي من استخدام أنظمة أكثر دقة وموثوقية.
- تحسين الشفافية وقابلية تفسير قرارات الذكاء الاصطناعي.
- تعزيز السيطرة على ذاكرة النماذج ومسارات التفكير.
- تسريع الاكتشافات العلمية في المجالات الحرجة التي تتطلب دقة عالية.
خاتمة
يقدم CLIO نموذجًا جديدًا من الذكاء الاصطناعي القابل للتكيف الذاتي، ما قد يغير قواعد اللعبة في البحث العلمي، مع توفير دقة أعلى وتحكم أفضل للباحثين.
