ماسك يتهم منتقدي Grok باستغلال الجدل لتبرير الرقابة الرقمية
تصاعد الجدل العالمي حول روبوت الدردشة Grok التابع لمنصة X بعد اتهامات باستخدامه في إنشاء محتوى ديب فيك غير أخلاقي، وهو ما دفع إيلون ماسك للرد بقوة واعتبار أن الانتقادات تُستغل لفرض رقابة على حرية التعبير.

تفاصيل الخبر
اتهم إيلون ماسك منتقدي شركته X بالسعي لاستخدام قضية Grok كذريعة لتبرير ما وصفه بـ«الرقابة»، مؤكدًا أن الهدف الحقيقي هو قمع حرية التعبير. وجاءت تصريحاته في ظل موجة انتقادات دولية بسبب إتاحة روبوت Grok إمكانية التلاعب الرقمي بالصور وإنتاج محتوى فاضح دون موافقة أصحاب الصور، بما في ذلك صور لنساء وأطفال.
وأوضح ماسك عبر منشور على منصة X أن هذه الهجمات لا تتعلق بحماية المستخدمين بقدر ما تتعلق بمحاولات السيطرة على المحتوى. ورغم ذلك، اضطرت شركة xAI إلى تقييد ميزة توليد الصور، حيث منعت غير المشتركين من استخدامها وقصرتها على الحسابات المدفوعة.
أبرز التطورات المرتبطة بالقضية:
- اتهام Grok بإتاحة إنشاء محتوى إباحي مزيف دون موافقة.
- انتقادات حكومية وأوروبية لسياسات X المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
- حظر مؤقت لـGrok في إندونيسيا بسبب مخاوف أخلاقية وقانونية.
- اعتبار بريطانيا أن قصر الميزة على المشتركين لا يحل المشكلة.
- دعوات من المفوضية الأوروبية لمنع إنتاج محتوى غير قانوني عبر المنصات.
الانتقادات الحالية تركز بشكل أساسي على انتهاك المعايير الأخلاقية والقانونية، وليس على التوجهات السياسية لماسك، بحسب مراقبين.
الأهداف المستقبلية
في ضوء هذا الجدل، تتجه الأنظار إلى ما قد يحدث لاحقًا على مستوى التنظيم والتشريع، وتشمل الأهداف المتوقعة:
- وضع ضوابط أوضح لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية.
- تحميل شركات التقنية مسؤولية أكبر عن المحتوى المنتج عبر منصاتها.
- حماية المستخدمين من الاستغلال الرقمي والديب فيك غير التوافقي.
- تحقيق توازن بين حرية التعبير والأمن الرقمي.
- تعزيز التعاون الدولي لمواجهة إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي.
تكشف قضية Grok عن صدام متزايد بين حرية التعبير ومتطلبات الحماية الرقمية. وبينما يصر ماسك على رفض ما يسميه رقابة، تواصل الحكومات الضغط لضمان ألا يتحول الذكاء الاصطناعي إلى أداة لانتهاك الكرامة الإنسانية.
