لا للملوك تجتاح مدن أمريكيا ورد ترامب بفيديوهات ذكاء صناعي
شهدت الولايات المتحدة موجة احتجاجات واسعة تحت شعار “لا للملوك” ضد سياسات ترامب وتصرفاته الاستبدادية، بينما رد الرئيس بفيديوهات AI يظهر فيها متوجًا ومتربعًا على السلطة.

تفاصيل الخبر
تأتي هذه المظاهرات تحت شعار لا للملوك في إطار الاحتجاج على ما يعتبره المشاركون انحدارًا نحو الاستبداد، مع التركيز على ممارسات ترامب تجاه الإعلام والمعارضين والمهاجرين غير النظاميين. أبرز تفاصيل الأحداث:
- الاحتجاجات: أكثر من 2,500 تجمع في واشنطن، بوسطن، أتلانتا، شيكاغو ولوس أنجلوس، بالإضافة إلى خارج مباني حكومية في الولايات التي يقودها الجمهوريون، وفي أماكن عامة أخرى.
- الرسائل الاحتجاجية: رفع المشاركون لافتات تحمل شعارات مثل “لا شيء أكثر وطنية من الاحتجاج” و”قاوم الفاشية”.
- مظاهر الإبداع في الاحتجاج: في سان فرانسيسكو، شكّل المئات عبارة “No King!” بأجسادهم على شاطئ Ocean Beach.
- رد ترامب: نشر الرئيس سلسلة من الفيديوهات المولدة بالذكاء الاصطناعي تظهره مرتديًا التاج وطيارًا لمقاتلة، وأخرى يظهر فيها الديمقراطيون يركعون أمامه، رغم قوله في مقابلة أنه “ليس ملكًا”.
- الموقف الشخصي للمشاركين: بعض المحتجين الذين خدموا في الجيش أو المخابرات الأمريكية عبروا عن قلقهم من صعود التطرف واحتمال اندلاع صراع داخلي.
يُذكر أن هذه هي المظاهرة الثالثة الكبرى ضد إدارة ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض، بعد مظاهرات يونيو التي شهدت 2,100 موقع احتجاجي.
الأهداف المستقبلية
تهدف مظاهرات لا للملوك إلى:
- مناهضة الاستبداد: التأكيد على حقوق المواطنين ورفض التوجهات الاستبدادية.
- زيادة الوعي المدني: حث المجتمع على المشاركة السياسية والاحتجاج السلمي.
- حماية المؤسسات الديمقراطية: ضمان استقلالية الإعلام والقضاء والسياسات العامة عن السيطرة الفردية.
- الاحتفاظ بالحرية: التذكير بالدور الحيوي للمواطنين في الدفاع عن الحريات المدنية والديمقراطية.
توضح هذه الاحتجاجات حجم الاستياء الشعبي من سياسات ترامب، وتعكس قدرة المواطنين على التعبير السلمي عن رفضهم لأي انحراف نحو الاستبداد.
